أبدى معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم إعجابه بالتنظيم الذي لمسه عند زيارته المفاجئة لمنطقة أبوظبي التعليمية أمس حيث لم يلحظ أي تكدس أو تلك الطوابير من المراجعين، مشيداً بمشروع خدمة الجمهور وعملية التغذية في المدارس موضحا أهمية الاهتمام بهذا الجانب المعني بصحة الطالب والواجب عدم الاستهانة به ومتابعته بدقة.
وأكد الوزير أن المنطقة قطعت شوطا كبيرا في مجال تطوير العمل الإداري والخدمات الالكترونية التي تطرحها للتواصل مع الميدان وتسهيل المعاملات لديها مشيرا إلى النشاط الذي يقوم به قسم العلاقات العامة من إنتاج المطبوعات والبروشورات التربوية وتعاونه المستمر مع المدارس لإبراز أنشطتها وفعالياتها.
واطلع الوزير على كافة إدارات وأقسام المنطقة وتحدث إلى نواب المنطقة ورؤساء الأقسام والموظفين حول آلية عمل كل قسم والمشاريع التي ينفذونها مؤكدا دعم الوزارة لأي مشروع تربوي يعود بالفائدة على الطالب محور العملية التعليمية. كما اطلع معالي وزير التربية على مشروع «إجازة المعلم» الذي يطبقه التعليم الخاص وآلية عمله واهتم بالاطلاع أكثر على المشروع كونه يقوم على أنظمة دقيقة في اختيار المعلمين وتوفير الكفاءات المطلوبة للميدان، كما تابع مشروع المستقبل الالكتروني والخدمات الالكترونية التي تقدمها المنطقة ومدى تفعيلها ميدانيا، ووعد بالتسريع في عملية الربط الالكتروني مع وزارة التربية للتخفيف من التعاملات الورقية التي تعد هدرا للوقت والجهد، وأثنى على أداء قسم العلاقات العامة والمشاريع التي يهتم بتنفيذها وخاصة الحرص الكبير على التواصل مع الميدان.
واستمع الدكتور حنيف إلى مشكلة المواصلات في رياض الأطفال وعدم توفير مؤسسة الإمارات للمواصلات لمشرفين في الحافلات ، وشدد معاليه على أن هناك العديد من الأمور والإجراءات التي ستنظم العمل أكثر وتحل هذه الإشكاليات ، وتابع الوزير مع مسؤولي المنطقة الخطوات والإجراءات التي تمت حتى الآن في إطار الإعداد لأولى الدورات التدريبية التي ستعقد للتوجيه التربوي خلال شهر ابريل المقبل والتي ستكون في «مركز الإمارات الوطني للتطوير والتربوي» التابع لمجلس أبوظبي للتعليم والتي تعد من باكورة الدورات حيث سيليها دورات للمديرين والمعلمين ، حيث أكد معاليه على الحرص الكبير على زيادة كفاءة الموجهين والمديرين باعتبارهم عناصر قيادية مهمة عليهم تطوير مهارات المعلمين ورفع مستوى أدائهم.
أبوظبي ـ لبنى أنور :