تعاني إدارة الامتحانات بمنطقة رأس الخيمة التعليمية من عدم تجاوب المدارس في الاستعداد لامتحانات الثانوية العامة وهي مشكلة تتكرر سنوياً حيث تتأخر كشوف أسماء الطلبة ورؤساء اللجان والملاحظين، كما تعزف المعلمات ويرفضن الملاحظة على اللجان.
وقالت مسؤولة في إدارة الامتحانات ان الإدارة تخاطب مدارس المنطقة لتجهيز كشوف بأسماء رؤساء اللجان وأسماء «المعلمين» الملاحظين باللجان الثانوية إلى جانب بيانات بأسماء الطلاب المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة، ولكن المشكلة تكمن في عدم التجاوب السريع لإرسال تلك البيانات إلى جانب تمرد المعلمات ورفضهن المشاركة باللجان الثانوية العامة لأسباب وحجج غير مقنعة، غير أن المنطقة تستثني بعض الحالات من الدخول باللجان الثانوية ممن لديهم صلة قرابة بأحد طلبة اللجنة أو لأسباب طبية، ولكن الحالات التي ترفض الدخول لا تتوافق معها تلك الشروط، مما يصعب الموضوع كثيراً لأنه في كل مدرسة أو لجنة يكون الاحتياج ما بين (20 إلى 36) مراقباً والأسماء التي لا تتعدى 15 اسما كما ترفض بعض إدارات المدارس اقامة امتحانات الثانوية في مدارسها بحجة أعمال الصيانة التي تقوم بها في نهاية العام الدراسي أو بحجة امتحانات الإعادة التي ستكون بالمدرسة.
وأوضحت مريم راشد من إدارة امتحانات المنطقة أن بعض مديرات المدارس يرفضن أن يكون يكنّ رئيسات بحجة أنها مسؤولية كبيرة عليهن ولا يردن تحملها. وأشارت إلى أن المنطقة تعقد في بداية عامها الدراسي الكثير من الاجتماعات بخصوص هذا الموضوع وعدم تكرار مشكلة كل سنة، وتكون هناك وعود والتزامات واهمة من قبل الإداريين. وتعتبر خلود حسن من إدارة الامتحانات الإدارات في المنطقة بمثابة الجندي المجهول والمحرك الذي لا يهدأ لتحريك مدارس المنطقة، والذي لا يقصّر في واجباته لخدمة الوطن.
رأس الخيمة ـ مريم الشميلي: