احترس.. ممنوع الاقتراب.. ابتعد عن الجدار، عبارات فضَّلت إدارة مدرسة أحمد بن راشد للتعليم الأساسي في دبي أن تلفت بها انتباه المارة وأصحاب السيارات والمحلات المجاورة للابتعاد عن سور المدرسة الملاصق للملعب، انتظاراً لوصول المعنيين في الأمر وإصلاح ما أفسده القدم في مبناها، حيث أخذت التصدعات والشقوق تضرب السور الملاصق للملعب في أكثر من مكان مما يجعله عرضة للانهيار بمجرد ملامسته.
الأمر هذا حدا بمدير المدرسة إسماعيل النوبي إلى التحذير من اقتراب الطلبة أو المارين أو سكان المنطقة من السور خشية على أرواحهم كما قال، وأضاف أن مبنى المدرسة الواقع في الراشدية يعد الأقدم في المنطقة، فهو موجود منذ عام 1972، لذلك لا بد وأنه أصبح متهالكاً ويمثل خطراً على حياة الطلبة بشكل عام وهو ما يتطلب وجود خبراء ومهندسين معماريين بتكليف من وزارة التربية أو من البلدية للتأكد من صلاحية المبنى، وطمأنة العاملين والطلبة وأولياء أمورهم بسلامته إلى حين الانتقال إلى مبنى آخر.
وأضاف أنه بعث قبل فترة وجيزة رسالة إلى المنطقة يخبرها باحتمال انهيار السور في أي وقت، لا سيما وأن مبنى المدرسة مستغل في المساء لمركز تعليم الكبار، وهو ما يمثل خطراً لوجود الطلبة فيه ليلاً ونهاراً، وقد حضر أمس شخص من الوزارة تفقد السور الآيل للسقوط، مشيراً إلى أن ما تحتاجه المدرسة هو الإسراع في اتخاذ الإجراء اللازم لأنه لا يمكن التكهن بحالة الطقس المتقلبة حيث من الممكن أن تؤدي الرياح أو الأمطار إلى سقوطه وقد يسبب أضراراً كثيرة، ناهيك عن وجود أطفال صغار يلعبون باستمرار في ملعب المدرسة الملاصق للسور.
يذكر أن (البيان) نشرت في عن هذه المدرسة ضمن حلقاتها المتتالية عن المدارس المتهاكلة، وذكرت أن مبنى المدرسة قديم ومتهالك والصيانة لا تجدي فيه نفعاً.
دبي- عنان كتانة: