احتفلت مجلة الإصلاح الصادرة عن جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي بدخولها العام الثامن والعشرين على إصدارها كأول مجلة إسلامية متخصصة بالدولة. وأوضح علي سعيد بن عيسى الفلاسي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية رئيس تحرير المجلة أنه بفضل الله وتوفيقه تحتفي الإصلاح بالذكرى الثامنة والعشرين لانطلاقتها وهي أشد عزماً على المضي في أداء رسالتها الإعلامية خدمة للإسلام والمسلمين ونحن مدركون بأننا إزاء مهمة ليست بالسهلة على الإطلاق فنحن نعيش عصر ثورة المعلومات والطوفان الإعلامي المقترن بظهور إمبراطوريات عملاقة تعمل في هذا المجال تمتلك كل الإمكانيات ولذلك فإن ثبات واستمرار مؤسسة إعلامية إسلامية وبإمكانيات متواضعة قياساً بما تمتلكه الوسائل الإعلامية الأخرى يعد إنجازاً طيباً يستحق الدعم والمساندة من قبل كل من يحرص على نجاح مبادرات الإعلام الإسلامي.
وقال إن المجلة ما كان لها ان تستمر لولا أجواء الحرية الإعلامية التي نعيشها في الدولة والتي أصبحت بفضلها محل جذب واستقطاب للكثير من وسائل الإعلام العالمية مشيراً إلى أنه عندما قررت أسرة الإصلاح إصدار عددها الأول فإنها أدركت أن لا خيار أمامها سوى التميز والإتقان والتفرد خصوصاً عندما يتعلق الأمر بقضايا المسلمين في شتى بقاع الأرض أو يتصل بنقل واقع الحياة الإسلامية في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة وكيف تزدهر التجربة الإسلامية في هذه الدولة، فالإصلاح أولاً وأخيراً تنتسب إلى بيئتها ومجتمعها ولا يمكن أن تنسى هذا الانتساب أو تتنكر له لأنه أحد أسباب نجاحها واستمرارها ولأنه لولا دعم قيادتنا الحكيمة لها ومساندتهم لفكرتها ما كان لها أن تواصل أداء رسالتها.
وأضاف إننا في مجلة الإصلاح لا نستصغر دورنا بل ندرك أن الكلمة الطيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء وفي زماننا هذا حيث تشتد الهجمات على الإسلام والمسلمين وتتجرأ أقلام مسمومة ونوايا خبيثة على نبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى حد السخرية منه ورسم الرسوم المسيئة فإن كل منبر إعلامي إسلامي هو قلعة من قلاع الإسلام وحصن من حصونه يذب عنه ويمنع هجمات الأعداء عليه وإن كل مطبوعة إسلامية هي صوت يصدع بكلمة الحق وينافح عن هذا الدين.
وذكر أن المجلة في عامها الثامن والعشرين فإنها تصل ليد قرائها بشكل جديد من ناحية المحتوى التحريري والشكل الفني وإن القراء سيكونون على موعد مع أبواب جديدة في المجلة يتم تقديمها بشكل يتفق مع التطورات الكبيرة في المجال الإعلامي.