قالت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن تسعة فلسطينيين أصيبوا بالرصاص اليوم الاثنين في اشتباكات اندلعت في شمال قطاع غزة بين عناصر من كتائب شهداء الاقصى الذراع العسكرية لحركة فتح وعناصر من قوات الامن الوطني الفلسطيني.
وذكرت المصادر الامنية أن العشرات من المسلحين أعضاء في كتائب شهداء الاقصى تظاهروا في أنحاء متفرقة من قطاع غزة مطالبين باستيعابهم بوظائف عسكرية وإدارية في السلطة الفلسطينية مضيفة أن قوات الامن الوطني تصدت لهم واندلعت اشتباكات عنيفة بالرصاص بين الجانبين.
وأضافت المصادر أن سبعة من عناصر الشرطة الفلسطينية واثنين من كتائب شهداء الاقصى أصيبوا في اشتباكات مسلحة وقعت في شمال ووسط وجنوب مدينة غزة على ضوء احتجاجات نظمها مسلحون من الكتائب للمطالبة بوظائف في الاجهزة الامنية.
وفي تطور غير مسبوق قالت المصادر الامنية ان اشتباكات وقعت بين مسلحين فلسطينيين وعناصر من قوات الشرطة الفلسطينية عند مقر قيادة الشرطة الفلسطينية في مدينة غزة حيث ذكر شهود عيان أن اشتباكات عنيفة بالاسلحة الرشاشة دارت في المكان.
وفي شمال قطاع غزة بالقرب من معبر ايرز وقعت اشتباكات مسلحة بين عناصر مسلحة من كتائب الاقصى والشرطة الفلسطينية أسفرت عن وقوع ست اصابات بينهم أربعة من الشرطة واثنان من الكتائب.
واندلعت الاشتباكات عندما حاول مسلحون من كتائب الاقصى منع موكب سيارات العميد علاء حسني قائد الشرطة الفلسطينية من التوجه إلى المعبر لمرافقة حسني الذي كان في طريقه من رام الله الى غزة الامر الذي أثار حفيظة رجال الشرطة وأعقبه اشتباكات مسلحة عنيفة.
وفي وسط مدينة غزة احتج ما يقرب من 25 مسلحا من الكتائب قرب مجمع الوزارات الحكومية حيث أطلقوا النار في الهواء وتطور الحادث إلى تبادل لاطلاق النار مع رجال الشرطة عندما حاولوا منع المسلحين من اقتحام مقر الوزارات. وتأتي هذه الاحداث بعد يوم واحد من تسليم إسماعيل هنية رئيس الوزراء المكلف تشكيلة حكومته للرئيس محمود عباس في مدينة غزة.