تحتفل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم هذا العام بمرور عشرة أعوام على إنشائها، وبهذه المناسبة أعدت اللجنة المنظمة للاحتفال العديد من الفعاليات والبرامج.
وقال المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة إن اللجنة ستستعرض خلال اجتماعها مساء اليوم ـ الاثنين ـ التصورات التي أعدتها وحدات الجائزة للاحتفال بالمناسبة.
مشيرا إلى أنه تم اختيار شعار خاص يحمل الرقم عشرة وجملة مكتوبة باللغتين العربية والانجليزية وهي: «عشرة أعوام من التميز» وتم الاتفاق مع بريد الإمارات لإصدار طابع تذكاري.
وأضاف أن وحدة الإعلام عقدت اجتماعات عدة مع مسؤولي قناة «سما دبي» الفضائية لبلورة فكرة برنامج جديد يتميز بالأسلوب الحديث والجذاب، والاتفاق مع حكومة دبي الالكترونية لتجهيز موقع الكتروني للجائزة عبر شبكة الانترنت بمميزات تقنية عالية لتقديم خدمات الكترونية عالية الجودة لزوار الموقع.
وأكد بوملحة أن نجاح الجائزة العالمي لم يكن ليتحقق لولا فضل الله سبحانه وتعالى والدعم الكبير الذي تلقاه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة مما كان له أكبر الأثر فيما وصلت إليه من سمعة طيبة وحرص من جميع الدول على مشاركة أبنائها.
وأضاف أن الجائزة لديها الآن أكثر من 100 حافظ و50 حافظة للقرآن من مواطني الدولة يتم ترشيحهم للمنافسات والمسابقات الدولية في مختلف أنحاء العالم وطوال العام. وقال ان الجائزة ستشهد خلال الأيام المقبلة أنشطة وفعاليات منها طباعة الكتب والأبحاث المتخصصة في القرآن الكريم وعلومه ضمن برنامج خدمة علوم القرآن الذي أطلقته الجائزة أخيراً.
يشار إلى أن الجائزة أنشئت عام 1418هـ ـ 1997م بناء على أوامر سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبدأت بفرعي المسابقة الدولية للقرآن الكريم والشخصية الإسلامية، ثم استحدثت بها ستة أفرع جديدة وهي :
المسابقة المحلية للقرآن الكريم وفرع تحفيظ القرآن في السجون وبرنامج المحاضرات وبرنامج الحافظ المواطن ومركز الدراسات القرآنية وبرنامج الإشراف على مراكز التحفيظ الذي أسندت مهمته إلى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي وتدير شؤونها اللجنة المنظمة للجائزة.
وتنفذ اللجنة قراراتها من خلال خمس وحدات فرعية تشمل: وحدة التحفيظ ووحدة المسابقات ووحدة الإعلام، وحدة الدراسات والبرامج ووحدة العلاقات العامة والوحدة الإدارية والمالية. وقد حققت الجائزة خلال فترة تأسيسها نجاحات كبيرة وتميزاً واضحاً جعلها في مقدمة المسابقات والجوائز القرآنية الدولية.
دبي ـ السيد الطنطاوي: