بسبب إعلان مديرة مدرسة إحدى المدارس الأجنبية في أبوظبي عن توجه إدارة المدرسة إلى اغلاقها مع نهاية العام الدراسي الحالي وقعت مشادة كلامية بين إحدى المعلمات والمديرة اثر الشعور بالصدمة الذي انتاب المعلمة على اثر هذا الإعلان، وتطورت المشادة بينهما إلى حد ان المعلمة خاطبت المديرة «الكندية» بالقول:

«أنا صحيح معلمة عربية وأضع حجاباً على رأسي لكن الحجاب مهمته ستر الشعر وليس العقل» الأمر الذي اعتبرته المديرة اهانة لها وقررت معه ايقاف المعلمة عن العمل وعدم السماح لها بالعودة إلى عملها إلا بتقديم اعتذار أمام جميع العاملين لأن المشادة وقعت أمامهم جميعا خلال اجتماع المديرة معهم، ولكن المعلمة رفضت الاعتذار.

وعلى اثر هذا الايقاف عن العمل تقدمت المعلمة بشكوى إلى قسم المنازعات العمالية الذي أكد انه لا يجوز توقيع أي عقوبة من العقوبات المنصوص عليها في قواعد التأديب على العامل الا بعد ابلاغه كتابة بما هو منسوب إليه وسماع أقواله واثباتها ومن ثم ابلاغه بالاجراءات المتخدة ضده، ما وقع بين المعلمة ومديرتها لا يتعدى كونه اختلافاً في وجهات النظر لا تستحق معه المعلمة الوقف عن العمل.

من جانبه تلقى قسم التعليم الخاص إدارة المدارس الأجنبية في وزارة التربية شكوى مديرة المدرسة وتظلم المعلمة ووجه الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي الى العمل حل الاشكالية بشكل ودي.

وأوضح مصدر مسؤول في وزارة التربية أن الواقعة عبارة عن سوء فهم بين الطرفين حدث اثر اعلان ادارة المدرسة اغلاق المدرسة للعام المقبل واشعار العاملين لديها للبحث عن وظائف أخرى.

مشيراً إلى أن هذا القرار جاء بسبب الخسائر المالية التي تكبدتها المدرسة بسبب عدم التزام العديد من أولياء الأمور بسداد الرسوم الدراسية المستحقة على أبنائهم حيث بلغ اجمالي الرسوم المتخلفة على أولياء الأمور نحو 481 ألف درهم، وذكر أنه تم توضيح قصد المعلمة لمديرة المدرسة وأن حديثها لم يحمل أي اهانة تستحق عليها الفصل أو التوقيف او الاعتذار وتم تسوية الخلاف.

أبوظبي ـ «البيان»: