تسعى مدارس دبي النموذجية للارتقاء بمستواها وصولاً إلى مصاف المدارس العالمية، ضمن خطة جديدة تبنتها المدارس بالاشتراك مع مجلس دبي للتعليم، سواء من خلال الإمكانيات المادية أو التسهيلات الفنية.

وقال أحمد الملا مدير مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية وعضو مجلس النموذجيات في دبي ان الخطة الجديدة التي بدأ الحديث عنها مطلع الشهر الماضي غير تقليدية وتحتاج إلى إمكانيات مادية ومرافق عامة بالإضافة إلى تدريب الهيئات الإدارية والتدريسية.

وأضاف أن مجلس دبي للتعليم وضع هذه الخطة بالاشتراك مع مديري المدارس وخبراء واستشاريين أجانب، حيث ترمي في النهاية إلى الارتقاء بالمستوى العام للنموذجيات، وصولاً إلى مستوى المدارس العالمية وفق المعايير المتبعة عالمياً، الأمر الذي يتطلب مزيداً من الدعم والعمل الجاد، وهو ما يقوم به مجلس التعليم في دبي.

وأشار الملا إلى أنه تم عقد عدد من اللقاءات التشاورية حول هذه الخطة بحضور مديري ومديرات المدارس النموذجية في دبي والدكتور عبدالله الكرم المدير التنفيذي لقرية دبي للمعرفة عضو مجلس دبي للتعليم، والمستشار التربوي كريستوفر دينتزل.

وأوضح أن معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم جاء برؤية واضحة لنقل المدارس من واقعها التقليدي إلى مدارس تحظى باعتماد أكاديمي من مؤسسات عالمية، والخطة الموجودة لتطوير النموذجيات تعزز هذا الجانب.

وعن الاعتماد الأكاديمي للمدارس لفت الملا إلى وجود مؤسسات عالمية تملك الحق في تقرير إذا ما كانت المدرسة تستحق هذا اللقب أو لا، وإلى الآن توجد في الإمارات مدرستان خاصتان معتمدتان عالمياً، مؤكداً على وجود شروط محددة للاعتماد الأكاديمي تمنح على أساسها المدرسة هذا اللقب ثم تتابع لاحقاً للتأكد من استمراريتها في تحقيق الشروط.

دبي ـ عنان كتانة: