افاد مصدر امني ان سبعة اشخاص، بينهم ستة من قوات الامن الباكستانية، قتلوا حين استهدف انفجار قوي حافلة للشرطة لدى مرورها في المنطقة القبلية الحدودية مع افغانستان.
وانفجرت القنبلة في اقليم ديرة اسماعيل خان (شمال غرب) القريب من الحدود الافغانية حيث يطارد الجيش الباكستاني ناشطي نظام طالبان السابق وحلفائهم في تنظيم القاعدة.
وقال قائد الشرطة المحلية دار علي خطاك لوكالة فرانس برس انها عبوة يتم التحكم بها عن بعد ووضعت على حافة الطريق. وكان الانفجار شديدا جدا ما ادى الى تدمير الحافلة بكاملها.
وقتل ثلاثة شرطيين وعنصران في القوات شبه العسكرية يقومان بحراسة الحدود وأحد المارة على الفور، بحسب المصدر ذاته. وقضى شخص سادس متأثرا بجروحه في المستشفى، كما قال الطبيب جهانزيب خان مدير مستشفى الاقليم لوكالة فرانس برس.
واضاف ان ثلاثة اشخاص اخرين اصيبوا بجروح خطرة نقلوا الى المستشفى لتلقي العلاج. وكانت اشرس المعارك منذ وقوف باكستان الى جانب الولايات المتحدة في حربها على الارهاب في 2001، اندلعت في الرابع من مارس في ميرانشاه ومحيطها، اكبر مدن اقليم شمال وزيرستان القبلي، خلال زيارة الرئيس الاميركي جورج بوش الى اسلام اباد.
وبحسب الجيش الباكستاني، فان هذه المعارك وغيرها من العمليات في الايام التي تلت، اوقعت حوالى 170 قتيلا في صفوف الناشطين الاسلاميين الموالين لطالبان وخمسة في صفوف العسكريين الباكستانيين.
ومنذ اكتوبر 2003، كثف الجيش الباكستاني العمليات ضد الناشطين الاسلاميين التابعين لنظام طالبان السابق (1996-2001) وحلفائهم الاجانب المحتملين المرتبطين بتنظيم القاعدة وانصارهم المحليين في المنطقة القبلية وخصوصا في اقليمي جنوب وشمال وزيرستان.