أعلن وزير الصحة المصري الدكتور حاتم الجبلي أمس، عن وفاة سيدة من محافظة القليوبية شمال القاهرة، اثر إصابتها بمرض إنفلونزا الطيور في حالة هي الأولى من نوعها، فيما أعلنت السلطات الأردنية حالة التأهب القصوى لمنع انتقال عدوى الوباء من إسرائيل.
وأوضح الوزير المصري أن وفاة السيدة، وتدعى أمال محمد اسماعيل من قرية النوا في محافظة القليوبية، اتت بعد ظهور حالات نفوق بين دجاج كانت تربيه في منزلها، مشيراً الى أن عينات من جسد المتوفاة أرسلت إلى معامل في بريطانيا للتأكد من أن السبب وراء وفاتها هو إصابتها بفيروس «إتش 5 إن 1».
وقال بيان رسمي لوزارة الصحة انه تم حجزها في مستشفى الصدر في منطقة العباسية في القاهرة يوم الأربعاء الماضي بعدما حولت من مستشفى حميات قليوب وانها كانت تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة وضيق في التنفس وانه تم اعطاؤها عقار تاميفلو «فور الاشتباه في اصابتها ..
وتم عزلها في غرفة منفصلة... وتم أخذ عينات منها للفحص في المعامل المركزية في وزارة الصحة والسكان ومعامل وحدة البحوث الاميركية (نامرو3) حيث كشفت اصابتها بالمرض». وأشار البيان إلى ان السيدة توفيت صباح الجمعة.
وقال الدكتور حسن البشري المستشار الاقليمي للامراض المستجدة في المكتب الاقليمي لشرق البحر المتوسط في منظمة الصحة العالمية» أكدت الاصابة الليلة قبل الماضية وأعلن عنها رسميا صباح السبت».
في موازاة ذلك، أعلن وزير الصحة الأردني سعيد دروزة أمس، عن رفع حالة التأهب في المملكة إلى «أقصى درجة» بعد إعلان اكتشاف حالات إنفلونزا الطيور في إسرائيل، ورصدت الحكومة الأردنية 6 ملايين دينار لمواجهة الوباء، واتفقت مع شركة روش السويسرية المنتجة الوحيدة لعقار مضاد للوباء، وتزويد الأردن بثلاثة ملايين كبسولة ونصف مليون زجاجة.
ونقلت صحيفة «الغد» عن دروزه قوله إن السلطات الأردنية رفعت حالة التأهب إلى «الدرجة القصوى» بعد إبلاغ الحكومة الإسرائيلية الأردن والسلطة الفلسطينية رسميا برصد فيروس إنفلونزا الطيور في جنوب إسرائيل.
وتعتبر إسرائيل هي رابع دولة في المنطقة تسجل إصابات بمرض إنفلونزا الطيور بعد تركيا والعراق ومصر.
وأفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن الأشخاص الاربعة الذين ادخلوا المستشفى الجمعة غير مصابين بفيروس «اتش5 ان1».
وقال مسؤولون بوزارة الزراعة الاسرائيلية انه اعتبارا من صباح اليوم(الاحد) سيتم اعدام عشرات الالاف من الطيور في المناطق المصابة والمحيطة بها وسيتم دفنها في حفر تحت الارض.
القاهرة، عمان ـ «البيان» والوكالات: