واصل وفد الإمارات المشارك في المؤتمر الأول للشيخوخة في الشرق الأوسط باسطنبول نشاطاته لليوم الثالث على التوالي.
وحرصت رئيسة وفد الدولة.. معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية على توضيح بعض النقاط والإجابة على أسئلة واستفسارات الخبراء والمعنيين بشؤون المسنين الذين أشادوا بتجربة الإمارات بعد الاستماع إلى تفاصيلها.
وكشفت معاليها عن أن قيمة المساعدات التي يتلقاها المسنون بلغت 285 مليون درهم عام 2005 سترتفع إلى 383 مليون درهم بعد قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بزيادة المساعدات بنسبة 75 في المئة.
وأشارت معالي الرومي إلى أن نسبة المسنين في الإمارات تعرضت لتغيرات ملحوظة في السنوات الماضية ففي حين انخفضت نسبتهم إلى 2 ,4 بالمئة في عام 1995 فإنه يتوقع ارتفاعها لتصل إلى 6 ,12 في عام 2010 ثم إلى 4 ,19 بالمئة عام 2020.
وقالت انه انطلاقاً من هذه المؤشرات وضعت وزارة الشؤون الاجتماعية استراتيجيتها بالتنسيق والتعاون مع وزارة الصحة للعناية بكبار السن حتى عام 2010. وأكدت معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية التزام الإمارات بالاتفاقات الإقليمية والدولية في مجال رعاية المسنين..
مشيرة إلى خطة العمل العربية للمسنين حتى عام 2012 والتي تهدف إلى تحسين نوعية حياة كبار السن وتحقيق هدف مجتمع لجميع الأعمار إضافة إلى خطة العمل الدولية التي أقرت في مؤتمر مدريد والهادفة إلى اتخاذ تدابير عملية للاستجابة لتحديات عملية الشيخوخة وتوطيد التضامن والتواصل بين الأجيال.(وام)