استقبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بمكتبه صباح أمس كلاً من الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة ومحمد سعيد عبيد السفير المصري لدى الدولة ومحمد اسلم صنغراني، وكيل وزارة الباكستانيين العاملين في الخارج.

وتم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر في عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.واستعرض المسؤول الباكستاني خلال اجتماعه مع سمو وزير الداخلية أمس الجهود المبذولة لإعادة الأطفال الباكستانيين الركبية إلى بلادهم وعملية إعادة تأهيلهم التي تتم بموجب الاتفاقية التي وقعتها الإمارات مع منظمة اليونيسيف.

وقال سمو الشيخ سيف «أن دولتنا مشهود لها، منذ قيامها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، دولة تحترم حقوق الإنسان وتنادي بهذا الاحترام في كل المحافل الدولية. لذلك فقد طورنا آلية مبتكرة لحل مشكلة الأطفال الركبية بما يتوافق مع هذه المبادئ السامية».

وأضاف سموه: «إن التزام دولة الإمارات في حل مسألة الأطفال الركبية كان حاسما ونهائيا منذ البداية، وان كل الخطوات التي قامت بها القيادة الرشيدة كانت تهدف إلى إيجاد حل دائم ونهائي يمنع مشاركة الأطفال في سباقات الهجن».

وقال سمو الشيخ سيف: «إن نجاحنا في عملية إعادة الأطفال الركبية وتأهيلهم في بلادهم، تم ولله الحمد، وذلك بفضل التعاون الذي أبدته جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الدول التي ينتمي إليها هؤلاء الأطفال. ولقد وفقنا في حل هذه المشكلة بنسبة تقارب 100% وهي نسبة أذهلت حتى الجهات الدولية المراقبة لعملية تطبيق الاتفاقية».

من جهته وجه صنغراني الشكر لدولة الإمارات على مساهمتها الكبيرة والطريقة التي ساعدت بها ركبية الهجن السابقين، بإصدار وتطبيق قانون يمنع مشاركة الأطفال.

وعبر عن امتنانه لسمو الشيخ سيف باسم حكومة باكستان على الرعاية التي حظي بها كل واحد من الأطفال الركبية السابقين قبل عودتهم إلى البلاد.

كما توجه بالشكر إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي كان أول من وضع الخطوات الأولى للحل.

وأضاف صنغراني: «انني احيي الرؤية البعيدة المدى لدولة الإمارات، التي جعلتها تدفع الأموال إلى الأطفال الركبية وعائلاتهم، وتقوم بتمويل رعايتهم اللاحقة وتأهيلهم، حتى بعد عودتهم، ما يعطي مؤشرا واضحا على مدى العلاقة الطيبة التي تجمع بين شعبينا».

وقال صنغراني معلقا على بعض التقارير الصحفية التي تصدر حول موضوع الأطفال الركبية «لقد كنت واضحا أمام سمو الوزير في إدانتي للتقارير الصحفية المغلوطة التي تنقلها وسائل الإعلام بين وقت وآخر، بهدف التقليل من أهمية الجهود العظيمة المبذولة من جانب الإمارات في هذا المشروع الرائد لإعادة الأطفال الركبية وإعادة تأهيلهم، والذي يشكل برأيي مثالا يحتذى في حل المشاكل المشابهة».

أبوظبي ـ «البيان»: