يواصل فريق الهلال الأحمر العالمي لجراحة القلب حملته الانسانية بعدد من الدول يجري خلالها عمليات القلب المفتوح والقسطرة. الفريق في وقت لاحق اليوم إلى لبنان لاجراء عمليات القلب المفتوح والقسطرة لصالح اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان.

وقال خليفة ناصر السويدى رئيس مجلس ادارة هيئة الهلال الاحمر في مؤتمر صحافى عقده أمس بمقر الهيئة بحضور حسن برو السفير اللبناني والدكتور خيري العريدي السفير الفلسطيني لدى الدولة ان هيئة الهلال الأحمر درجت على تبني المبادرات والأنشطة الخيرية التي تعزز مكانة دولة الإمارات في ساحات العمل الإنساني محليا وإقليميا ودوليا.

وأضاف ان الهيئة تمكنت عبر مسيرتها العامرة بأوجه البذل والعطاء من ترجمة آمال وتطلعات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في مساندة الضعفاء والمحتاجين وإغاثة المنكوبين ونجدة الملهوفين.

وقال خليفة ناصر السويدي ان الفقيد زايد الذي أرسى دعائم هذا الصرح الخيري الذي تنطلق منه قوافل الخير والعطاء للشعوب المتضررة والمنكوبة كان هاديا ومرشدا للهيئة لتلمس إحتياجات الآخرين وتحسين ظروفهم الإنسانية.

وأوضح ان الهيئة وبفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله »ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الهلال الأحمر لبرامجها ومشاريعها الخيرية استطاعت أن ترتاد مجالات أرحب في أوجه العطاء الإنساني وتوفر حماية أكبر للشرائح التي تستهدفها داخل وخارج الدولة.

وأكد أن هيئة الهلال الأحمر تستهدف من خلال نشاطها الإنساني اليومي وتحركاتها الميدانية في جميع الاتجاهات توفير الحماية والرعاية للفئات الأشد ضعفا خاصة في الجوانب الصحية حيث سخرت الهيئة إمكاناتها لتحقيق هذه الغايات النبيلة وعملت على حشد التأييد ولفت الانتباه للقضايا الإنسانية والصحية التي تؤرق هذه الفئات.

وقال انه نتيجة لتلك الجهود تكون على أرض الإمارات المعطاء فريق الهلال الأحمر العالمي لجراحة القلب المفتوح ليشكل أحد أذرع الهلال الممتدة للشعوب الشقيقة والصديقة التي تعاني شح الإمكانات وضيق ذات اليد تقدم الدعم والمساندة.

وأشار إلى أن تأسيس فريق الهلال الأحمر العالمي لجراحة القلب المفتوح يعتبر بادرة كريمة من نفر كريم من أبناء الدولة الذين ترسموا خطى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على طريق الخير والإنسانية.

ونهلوا من معينه الذي لا ينضب فكان الفريق الذي يضم نخبة من أميز الأطباء في جراحة القلب المفتوح من مختلف دول العالم نموذجا للشراكة الهادفة في أهم ميادين العطاء الإنساني ووعاء جامعا لالتقاء الأهداف والقيم النبيلة التي ترسخ معاني التضحية والبذل والعطاء من أجل الآخرين دون مقابل.

وأوضح ان الفريق خاض تجارب ناجحة في عدد من دول منطقتنا العربية وأجرى مئات العمليات الناجحة وقدم أجهزة ومعدات طبية للمستشفيات والمؤسسات الطبية في تلك الدول.