مازالت مشكلة شعبية الشرية بمنطقة الفصيل بالفجيرة قائمة فهطول الأمطار المستمر منذ مساء أول من أمس على المنطقة الشرقية جعلها تتحول إلى جزيرة تحيطها المياه من كل صوب ما منع سكانها من الخروج.
ومازالت صيحات الأهالي لا تجد صدى لمشكلتها متسائلين هل سيستمر الحال وهل هناك حلول جذرية وسريعة تساعد على وضع حد للمشكلة قبل وقوعهم في كارثة.
فالأهالي تتملكهم نزعة الخوف من حدوث غرق ينجم عنه خسائر في الأرواح لذلك يطالبون بضرورة عمل مصارف للماء تساعد على تصريفها لحظة سقوط الأمطار، فالمنازل مبنية على أرض منحدرة تسهل من تجمع مياه الأمطار بكميات كبيرة والمساكن من أحدث الشعبيات في المنطقة التي من المفترض ان تنال مقاييس الجودة في البناء بحكم التطور الحاصل في الإمارة من الناحية الاقتصادية والتجارية.
وادى هطول الأمطار إلى تجمع المياه في الشوارع والأحياء السكنية الأمر الذي عرقل حركة السير خاصة في منطقة «الفصيل» التي منعت السيارات الصغيرة من العبور .
وتحولت الطرق السكنية غير المعبدة إلى مناطق مليئة بالطين عرقلت حركة خروج طلبة مدرسة أبو جندل للتعليم الأساسي الذين اضطروا إلى السير في البرك المائية ببطء للوصول إلى الطرف الآخر من الشارع ومازالت سيارات الشفط التابعة للبلدية في سبات عميق بالرغم من انتشار البرك المائية في المنطقة ومازالت صيحات السكان تذهب سدى دون ان يسمعها أحد.
الفجيرة ـ عائشة الكعبي:
