أعلن الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية عن منح جامعة الطب الطبيعي الأميركية شهادة الدكتوراة الفخرية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لمجهوداته الكبيرة في دعم التطور العلمي وحرصه الدائم على جعل إمارة الشارقة منارة للعلم والتنوير.
وقال في حفل افتتاح مؤتمر التشخيص الحدقي الأول الذي تنظمه المنطقة بالتعاون مع مجلة عالم الصحة ومركز الطب البديل بلبنان وجامعة الطب الطبيعي بأميركا والذي بدأت فعالياته أمس: إن هذا المؤتمر سيكون نواة لفتح أقسام للتشخيص الحدقي بالدولة نظراً للفائدة الكبيرة التي من الممكن أن يحققها في مجال الخدمات الطبية الحالية.
منوهاً بأن أهمية هذا المؤتمر تأتي من كونه الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط والعالم العربي، كما أنه يشكل توضيحاً علمياً للمختصين بأهمية هذا النوع من التشخيص القائم على أسس علمية ومنهجية وإطلاعهم على آخر المستجدات في هذا المجال.
وأشار إلى أن انعقاد مثل هذه المؤتمرات العلمية المهمة في الشارقة يأتي من المكانة العلمية المتميزة التي تحتلها وسعيها الدائم لتكون سباقة في تنظيم الكثير من المؤتمرات الطبية التي تستضيف خيرة الخبراء والاختصاصيين في العالم لدعم مسيرة العمل الصحي في الدولة بأحدث ما توصل إليه العلم.
وقال الدكتور هيمن النحال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر إن إمارة الشارقة تعتبر أول جهة عربية تنظم مؤتمراً متخصصاً في التشخيص الحدقي يحتوي على محاور رئيسية عدة أهمها تنظيف القولون والطب الطبيعي والغذاء .
بالإضافة إلى احتوائه على ورش عمل يومية لمناقشة حالات طبية مختلفة لتحديد أهمية هذا العلم ولإثبات أن هذا العلم تشخيصي ووقائي وعلاجي كما يقال عنه ولإظهار الصورة الحقيقية للطب البديل من حيث العلم والمصداقية كالحقن الموضعي وتقوية العظام والعلاج بالأوزون والمساج الياباني والعلاج بالغذاء والعلاج بالإبر الصينية والطب الهندي.
وقالت ماغي عون رئيسة تحرير مجلة عالم الصحة إن الطب البديل هو أساس كلمة الطب منذ فجر البشرية وإن الأعمال التي تجري اليوم تهدف إلى التأكيد على أهميته وأصوله العلمية التي أوصلته إلى هذا التطور العلمي الكبير.
حيث تم تأسيس أكثر من ثمانين مدرسة علاجية تنتشر عياداتها المتطورة في جميع أنحاء العالم وتتعاون بشكل كبير مع عيادات الطب الحديث.
ودعت إلى ضرورة إقامة مراكز متخصصة عربية للطب البديل في إطار منظم لا يسمح للدخلاء إلى هذا العلم بتشويه صورته دون رقابة أو عقاب، ونوهت بأن رواد الطب البديل في العالم يزداد عددهم بشكل ملحوظ كلما زاد السأم من تناول الأدوية وأعراضها الجانبية وكلما زاد الوعي عند الناس بأهمية الوقاية حتى قبل التعرض للأمراض.
الشارقة ـ عمر بدران: