بثت قناة دبي في أخبار الإمارات مساء أول من أمس «الجمعة» تقريراً مصوراً عن المرض الغامض الذي يصيب أغنام السيجي وثوبان بامارة الفجيرة، والذي كانت «البيان» عرضته على صفحاتها مؤخراً.

وعرض التقرير الذي قامت باعداده فوزيه أحمد تأكيدات الأهالي على انتشار المرض وغيره من الأمراض في منطقة تعمل بجانبها كسارات الجبال على الرغم من نفي لجنة تقصي الحقائق التي شكلتها إدارة الثروة الحيوانية التابعة لوزارة البيئة والمياه وجود أي مرض يؤدي إلى نفوق الأغنام والماعز في ثوبان والسيجي.

وأشارت فوزية أحمد إلى وجود ادعاءات وأقاويل كثيرة تدور على ألسنة أهالي منطقتي السيجي وثوبان بسبب تذمر الأهالي من الغبار والغازات التي تسببها الكسارات، كان آخرها انتشار مرض يقضي على الأغنام ما أثار الذعر لدى أصحاب المزارع، فأغلب الأغنام مريضة فعلا وبحاجة إلى علاج قبل أن يفقد أصحابها مالهم وحلالهم.

وقال أحد مربي الاغنام الذين تم استطلاع رأيهم في التقرير: ان معظم الأغنام التي ترعى بالجبال بقرب الكسارات تمرض وتموت على الفور ما أدى إلى تكبد مربي الاغنام خسائر مالية كبيرة.

ومن خلال التقرير أيضاً تم عرض العديد من الصور لأغنام مريضة وأخرى محبوسة في الحظيرة بدلاً من ان ترعى بمرعاها الطبيعي في الجبال، وإلى عنزة مريضة تواجه الموت بسبب انتشار الأمراض وأهمها الالتهاب الرئوي والشلل.

وأعراض أخرى تبدأ بندبات وتقرحات تظهر على وجه الأغنام، قبل أن يضمر جسمها ثم تسقط على الأرض وتقوم بتحريك قوائمها ورأسها بصورة هستيرية تشبه الصرع حتى تموت.

كماذكرت أنه على بعد كيلو مترونصف من المنطقة يتم رمي الأغنام النافقة ويسبب رائحة كريهة.

وأكد طبيب بيطري أن الاصابات بسبب الغبار أو التلوث البيئي وإصابات بكتيرية وفيروسية.

واختتمت فوزية أحمد التقرير بقولها مرض غامض يصيب الأغنام وذلك فقط في المنطقة الشرقية من الدولة والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا هنا بالذات وما الأسباب الحقيقية وراء هذا المرض؟