افرج عن المنشق السياسي الايراني اكبر غانجي اليوم السبت بعدما امضى عقوبته في السجن لست سنوات على ما افاد احد اقاربه لوكالة فرانس برس.

وقال المصدر ذاته طالبا عدم الكشف عن هويته افرج عنه بعدما امضى 2244 يوما في السجن وهو في صحة جيدة ومعنوياته عالية. واوضح لكنه فقد الكثير من وزنه وبات يزن 49 كيلوغراما.

واوقف غانجي (46 عاما) في ابريل عام 2000 عندما كان صحافيا في صحيفة صبح امروز، وحكم عليه العام 2001 بالسجن ست سنوات. واخذت عليه السلطات سلسلة من المقالات اتهم فيها مسؤولين كبارا بالضلوع في عمليات قتل مثقفين وكتاب معارضين في العام 1998.

ومن سجنه كتب مقالات عدة لاذعة انتقد فيها بشدة المرشد الاعلى للجمهورية اية الله علي خامنئي مطالبا حتى باستقالته. وكانت زوجته اعلنت الشهر الماضي ان وضع زوجها الصحي يتدهور بعدما امضى خمسة اشهر في الحبس الانفرادي.

وكانت تلك المرة الخامسة التي تزوره فيها زوجته منذ اعادة هذا المعارض الى السجن بعد نقله الى المستشفى اثر اضراب عن الطعام دام قرابة الشهرين. وقد دعت الولايات المتحدة الجمعة ايران للافراج عن الصحافي وطلبت من طهران التوقف عن انتهاك حقوق الانسان.

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية آدم ايريلي في بيان ان الولايات المتحدة تطلب من الحكومة الايرانية الافراج عن اكبر غانجي والتوقف عن انتهاك الحريات الاساسية للمواطنين الايرانيين.