استشهدت صبية فلسطينية مساء أمس متأثرة بجراح تسبب بها رصاص جنود الاحتلال، فيما لقي شابان مصرعهما شمال قطاع غزة الليلة الماضية في ظروف لم تتضح ملابساتها. وقال والد الصبية أن ابنته ذات الأعوام العشرة كانت برفقة عمها عندما تعرضا لإطلاق نار كثيف على طريق اليامون حيث كانت تنشر آليات جيش الاحتلال لتنفيذ عملية دهم للبلدة لاعتقال ناشطين من كتائب شهداء الأقصى وكتائب سرايا القدس في البلدة.
من جانب آخر، قال مسؤولون أمنيون فلسطينيون إن انفجارا لم يعرف مصدره وقع في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة تسبب في مصرع الشابين فضلا عن إصابة ثلاثة آخرين بينما كانوا يتعاملون مع عبوات ناسفة، في إشارة إلى الخطأ البشري خلال إعداد عبوات ناسفة.