نظَّم ناشطون سياسيون مصريون يمثلون اتجاهات سياسية لدعم الصحافيين والقضاة الذين يحتجون على «بطء الحكومة في إصدار قانون يكفل استقلال القضاء وعلى بطء الإصلاح السياسي.. وجابت التظاهرة التي شارك فيها أكثر من ثلاثة آلاف شخص الشوارع المحيطة بنقابة الصحافيين ونادي القضاة، إلى جانب شوارع القاهرة معلنةً تأييدها ودعمها لمطالب القضاة والصحافيين.
وعقدت الجمعية العمومية لنقابة الصحافيين اجتماعا أمس في مقر النقابة بعد اكتمال نصابها القانوني بحضور أكثر من 1500 صحافي حيث تمت مناقشة قضيتي إلغاء الحبس في قضايا النشر ووضع لائحة أجور عادلة. وأكد نقيب الصحافيين جلال عارف حرص الصحافيين على التمسك بوعد الرئيس حسني مبارك إلغاء عقوبة الحبس في قضايا النشر ووضعها موضع التنفيذ وكذلك حرصهم على أداء دورهم لتكون الصحافة المصرية قاطرة حقيقية في مسيرة الديمقراطية والإصلاح السياسي.
من ناحية أخرى، نظم قرابة ألف قاض أمام مقر ناديهم في وسط القاهرة وقفة احتجاجية لمدة ساعة ارتدوا خلالها الأوسمة والأوشحة احتجاجا على عدم صدور قانون السلطة القضائية حتى الآن. وتقدم الاحتجاج المستشار زكريا عبد العزيز رئيس النادي وعدد من القضاة الذين صدر الإذن من مجلس القضاء الأعلى باستجوابهم لإدلائهم بتصريحات رأى المجلس أنها تمثل تشكيكا في نزاهة القضاء. ووقف القضاة مرتدين الأوشحة أمام ناديهم احتجاجا على «بطء الحكومة في إصدار قانون يكفل استقلال القضاء» وهو ما يطالبون به منذ أكثر من عام.
وكان عدد من أعضاء أحزاب المعارضة تظاهروا في ميدان التحرير وسط القاهرة مساء الخميس دعما لمطالب القضاة وجمعيتهم العمومية. ورفعوا اللافتات المؤيدة لمطالب القضاة بإصدار قانون السلطة القضائية حسب المشروع الذي أعده ناديهم ومطالبهم باستقلال كامل للسلطة القضائية. وأفادت وكالة «فرانس برس»أنه لم يسجل للمرة الأولى أي انتشار أمني حول نادي القضاة ونقابة الصحافيين كما كان يحصل سابقا في مثل هذه المناسبات.
القاهرة ـ «البيان» و(أ.ف.ب):
