يفتتح الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية بفندق راديسون ساس بالشارقة صباح اليوم مؤتمر الشارقة الأول للتشخيص الحدقي ومعرض المنتجات الطبيعية والنباتية والعشبية المصاحب الذي تنظمه المنطقة بالتعاون مع جامعة الطب الطبيعي بالولايات المتحدة الأمريكية ومركز الطب البديل بلبنان بحضور أكثر من 200 مشارك من ذوي الاختصاص وطلاب المعاهد والجامعات.

ويعتبر المؤتمر الأول من نوعه على مستوى العالم العربي والشرق الأوسط ويمثل رافدا للطب التقليدي ويستقطب علماء مختصين في هذا العلم التشخيصي لمعرفة مدى سلامة أو اعتلال الأعضاء الداخلية في جسم الإنسان من خلال عملية تشخيص دقيقة لحدقية العين الأمر الذي يساعد الأطباء العاملين في مجال الطب التكميلي والحديث على السواء في الكشف المبكر للأمراض المختلفة لوصف العلاج المناسب لمختلف الحالات المرضية وبشكل خاص للأمراض الباطنية وأمراض الكلى والأنسجة والكبد والطحال والرئتين وغيرها.

ويمثل مؤتمر الشارقة الأول للتشخيص الحدقي نقلة نوعية في الطب البديل على المستوى العربي حيث يقدم تشخيصا لعدد كبير من الأمراض وتتخلله حلقات نقاشية حول هذه التقنية المتطورة في التشخيص والعلاج ويمكن لكل مشارك فيه معرفة مكامن القوة والضعف في جسمه بشكل سليم من خلال عملية التشخيص التي تقرر ان يخضع لها المشاركون بحسب رغباتهم . كما يعد المؤتمر اللبنة الأساسية لإنشاء أول مركز تخصصي في التشخيص الحدقي بالمنطقة.

وأوضح الدكتور هيمن النحال رئيس اللجنة العلمية لمؤتمر التشخيص الحدقي أن جلسات عمل المؤتمر تدور حول 3 محاور رئيسية هي التشخيص الحدقي وتنظيف القولون والطب الطبيعي والغذاء الصحي ويركز على أنواع العين من الناحية التشخيصية وأنواع البنية النسيجية للعين على اعتبار ان علم التشخيص الحدقي هو علم تشخيصي وقائي علاجي لعدد من الأمراض على رأسها أمراض الجهاز الهضمي والأمراض الجلدية والهرمونية بحيث تصل دقة التشخيص الى 93 بالمائة منوها الى مشاركة 14 شركة في المعرض المصاحب للمؤتمر من دولة الإمارات وماليزيا ونيوزيلاندا وغيرها.

من جانبه وصف الدكتور إهاب الرويني نائب رئيس اللجنة العلمية علم التشخيص الحدقي بأنه من أهم العلوم الطبية الحديثة وهو مكتشف منذ أكثر من مائة عام ويدرس في أغلب جامعات أوروبا وأميركا، مؤكدا ان المؤتمر يعود بفوائد علمية كبيرة على المشاركين حيث يستطيع الطبيب بواسطة هذا العلم تحديد أماكن الضعف والقوة والبنية الوراثية للنسيج من خلال قزحية العين في حين يستطيع الطبيب في المجال الوقائي أن يكتشف من خلال قزحية العين أماكن القوة والضعف في الجسم وتنبيه المريض إلى أن هناك ضعفاً في النسيج في منطقة معينة بالجسم الأمر الذي يحتم عليه أخذ الحيطة والحذر منوها الى النتائج الناجحة التي تحققت في هذا المجال لوقاية حالات عديدة من الفشل الكلوي قبل إصابتها به من خلال اكتشاف ضعف أنسجة الجهاز البولي إضافة الى ان العلم العلاجي يعتمد أساساً على طريقتين علمية وعلمية.

وذكر أن من الأمراض التي تعالج باستخدام فحوص الحدقية أمراض القلب وتليف الكبد وأمراض الحصى والصداع والجيوب الأنفية وأمراض الجهاز الهضمي وأمراض المعدة مثل زيادة الحموضة والقرحة والغازات والإمساك بالإضافة إلى انه يمكن الكشف عن المشكلات التي يتعرض لها المصاب وكيفية علاجها حيث يستطيع المشخص بالقزحية تحديد الخلل ومن ثم توجيه المصاب إلى مركز متخصص في التحاليل الطبية بهدف استنتاج المرض وتحديده.

ونوه الى ان الطب البديل يدرس في العديد من الجامعات العريقة في العالم وله فروع كثيرة أهمها التشخيص الحدقي وغسيل القولون والحجامة والأبر الصينية وعلم الأعشاب الطبية وغيرها منوها الى ان عددا من شركات الأدوية الكبرى أصبحت تصنع أنواعاً كثيرة من عقاقير الأعشاب الطبية لعلاج الكثير من الأمراض وبخاصة أمراض الجهاز الهضمي والتنفسي . (وام)