واصل مؤتمر الشيخوخة الذي تستضيفه مدينة اسطنبول التركية أعماله لليوم الثاني. واستهل وفد الإمارات اليوم الثاني بكلمة لمعالي مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أوضحت خلالها أن الرعاية الاجتماعية الموجهة لكبار السن في الدولة لا تعود فقط إلى اعتبارات دينية أو أخلاقية أو اجتماعية تمليها القيم الراسخة في أعماق مجتمع الإمارات منذ القدم... بل أيضاً لاعتبارات اقتصادية وتنموية كون كبار السن ثروة وطاقة بشرية تمتلك الخبرة والمعرفة وبمقدورها اتخاذ القرارات والقيام بالأنشطة المختلفة التي تؤثر في حياتها وحياة من حولها.
وقد التقت الرومي على هامش المؤتمر عدداً من الفعاليات التركية المشاركة حيث رحبوا بمشاركة دولة الإمارات وثمنوا اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بإيفاد وفد للمشاركة في هذا المؤتمر بهذا المستوى. وفي هذا الإطار التقت الرومي.. جوالدال اكشت وزيرة الدولة التركية السابقة للشؤون الاجتماعية وعضوة البرلمان الحالي إلى جانب البروفيسور أيوب أصناى النائب في البرلمان والدكتور فوزات دوغان نائب البرلمان ورئيسي المؤتمر الدكتور يورال أكبولت مدير جامعة الشرق الأوسط التقنية وعبد الرزاق أبياد رئيس التعليم المعمر الشرق أوسطي. وقد تبادلت الرومي في لقاءاتها الأحاديث الودية وبحثت إمكانية تبادل الخبرات والتعاون في مجال رعاية المسنين. كما شرحت استراتيجية الوزارة لرعاية ودعم كبار السن.
في غضون ذلك شرح مستشار وزارة الشؤون الاجتماعية حسين سعيد الشيخ الاستراتيجية التي تتبناها الدولة في مجال رعاية كبار السن، حيث أكد أن هذه الاستراتيجية ترتكز على نقاط عدة في مقدمتها المحافظة على وتعزيز قيم المجتمع باحترام كبار السن وتقدير معارفهم ومهاراتهم وخبراتهم وحكمتهم وأدوارهم المتميزة في محيط الأسرة والمجتمع وتعزيز الحوار بين الأجيال، وجعل كبار السن موضع ترحيب كموجهين ومرشدين للأجيال الأصغر سناً وتطوير نظم التأمينات الاجتماعية ومعاشات التقاعد وضمان توفيرها للاستقرار الاقتصادي لكبار السن ومستوى معيشي يرضيهم.