أوضح الدكتور أحمد سعد الشريف الوكيل المساعد للأنشطة والرعاية الطلابية بوزارة التربية والتعليم أن التلميذ يرغب كثيراً بارتداء الكندورة كزي شعبي، لكن الاعتراض يأتي في الغالب من الإدارات المدرسية، التي ترى أن هذا الزي غير مجدٍ ويعيق تحركات الصغار الكثيرة.
وأضاف أن الإشكاليات والانطباعات عن هذا الزي موجودة منذ سنتين، وقريباً سنطرحه بصوت عالٍ محاولين أخذ قرار نهائي إما بالإبقاء عليه أو تغييره إلى قميص وبنطلون، وذلك يحتاج أخذ رأي الميدان والمسؤولين، وليس من السهل أخذ قرار سريع في هذا الأمر.
وأكد أن أصوات كثيرة رافضة لهذا الزي تصل الوزارة، وربما في الفترة المقبلة يكون استطلاع ميداني ودراسة لسلوك التلاميذ حتى نتمكن من ترجيح كفة على أخرى، ورغم أن الكندورة تعيق حركة التلميذ في يومه الدراسي، إلا أنها تمثل زياً شعبياً وتراثياً ومن المهم أن يتعرف الصغار على هذا التراث من خلال الواقع والممارسة.
و أكد أن الاستغناء عن هذا الزي سيفتح أبواباً كثيرة، فالقرار النهائي يحتاج إلى تقييم وترو ودراسة أعمق، فالخوف من أن تتحول الكندورة مستقبلاً إلى قطعة تراثية تعرض في المتاحف، خصوصاً ونحن أمام تحديات العولمة والانفتاح، فعلى الأقل تبقى الكندورة رمزاً للتراث، وقد تكون إيجابيات هذا الزي كبيرة جداً ولكنها غير منظورة من خلال الشكل، فالأثر الإيجابي يبقى للمستقبل، أما زي المدارس النموذجية فهو جزء من تجربة ولا يمكن تعميمها بهذه السرعة.