كشف رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات ان السلطة تدرس التوجه إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي لاستعادة أحمد سعدات ورفاقه بعد ان خطفهم الاحتلال. جاء ذلك بعد اجتماع عقده الرئيس عباس مع القنصل الأميركي العام في القدس جاكوب والاس أبلغه فيه رسالة إلى الإدارة الأميركية طالبها فيها العمل على إعادة سعدات ورفاقه.

وقال صائب عريقات انه شخصيا وجه رسالتين لكل من القنصل الأميركي العام ونظيره البريطاني طالبهما باسم السلطة الضغط على إسرائيل من أجل إعادة سعدات ورفاقه تطبيقا للاتفاقات المشتركة. وقال: «لقد نصت الاتفاقية على ان لا ولاية للحكومة الإسرائيلية على مواطن فلسطيني في حال تعرضه للمحاكمة أمام محكمة فلسطينية».

وأكد عريقات ان السلطة تدرس خياراتها مشيرا إلى بدء الرئيس عباس سلسلة اجتماعات للمؤسسات السياسية الفلسطينية لبحث هذه القضية. ومضى يقول: «نحن الآن في مجلس الأمن الدولي وندرس التوجه إلى محكمة العدل الدولية، فمن الواضح ان الحكومة الإسرائيلية قررت إلغاء الاتفاقات».

من جهتها وجهت كوادر من حركة فتح نداء إلى رئيس السلطة محمود عباس ناشدته فيه حل السلطة، حتى يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وبررت ذلك بما وصفتها بالتطورات الخطيرة المتمثلة في مداهمة قوات الاحتلال سجن أريحا واختطاف أحمد سعدات ورفاقه، وتعرية قوات الأمن بطريقة مهينة. وفي بروكسل اجتمعت لجنة الوساطة الرباعية في الشرق الأوسط أمس لبحث كيفية التعامل مع حماس بعد يوم من تهديد مبعوثها جيمس ولفنسون بترك منصبه شاكيا من عدم الوضوح بين أعضاء اللجنة.

رام الله ـ محمد ابراهيم: