يسود العاصمة الأميركية واشنطن حديث عن تغيير جذري على طاقم إدارة الرئيس جورج بوش خلال الفترة المقبلة، يطيح بأبرز رجاله وفى مقدمتهم وزير الدفاع دونالد رامسفيلد، وكبير المستشارين كارل روف ورئيس هيئة موظفي البيت الأبيض آندي كارد، ووزير الأمن الداخلي مايكل شرتوف. ويعزز الاعتقاد بقرب التغيير أن بوش بات على حافة الضغوط السياسية التي تحاصره، بعد أن انضم الجمهوريون في الكونغرس إلى معارضيه في أكثر من مناسبة، وبروز المخاوف من أن حزبه مهدد بفقدان أغلبيته وسباق الرئاسة المقبلة.
ووجه السيناتور الجمهوري نورم كولمان قبل يومين نداء يطالب بوش«إحداث هزة في طاقم البيت الأبيض والإدارة، لأن الوضع لم يعد يحتمل الانتظار، والمشكلات لم يعد بمقدور احد تجاهلها». وأوضح مراقبون أن التغيير المقبل سيطال رامسفيلد لأنه أول من يتعرض لانتقادات بسبب الحرب في العراق، و«الورطة» التي وضع أميركا فيها، أما روف فهو الأقرب للخروج نهائيا بسبب تورطه في فضيحة الكشف عن اسم عميلة السي اي ايه، زوجة السفير الأميركي السابق في النيجر، على خلفية التبرير للحرب على العراق.
وسيطال التغيير أيضاً شرتوف بسبب الإخفاق الذريع في مواجهة إعصار كاترينا. ويعزز توقع قرب التغيير، أن بوش أقر خلال جولته الآسيوية مؤخرا بأن حادث إطلاق نائبه ديك تشيني النار على صديقه في رحلة صيد أصابه بصدمة.
واشنطن ـ «البيان»: