ترحيب إسلامي بإدانة يهود إيطاليا للرسوم

أشاد عبد الله رضوان رئيس المعهد الثقافي الإسلامي في العاصمة الإيطالية روما بموقف يهود إيطاليا من أزمة الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، معتبرًا أن الجدل الذي ثار حول نشر هذه الرسوم كان مثالاً للتعاون بين اليهود والمسلمين.

ونقلت رويترز قول رضوان يوم الاثنين الماضي: «أود أن أشكر المجتمع اليهودي على التضامن الذي أبداه تجاه المسلمين عندما تعرض الرسول محمد في الآونة الأخيرة للإساءة والإهانة برسوم كاريكاتيرية مهينة لم تكن مضحكة على الإطلاق». وجاءت تصريحات رئيس المعهد الثقافي لدى استقباله ريكاردو دي سيني حاخام روما الأكبر في زيارة قام بها إلى مسجد العاصمة المتواجد داخل مجمع يضم المعهد.

من جهته، دعا دي سيني، في خطاب أمام زعماء مسلمين، إلى تعزيز الحوار بين اليهود والمسلمين بغية إقرار السلام في العالم. وقال: «يتعين علينا توفير الظروف الملائمة للسلام .. علينا واجب تعزيز الحوار، وهذا ما نحاول القيام به».

كما شجّع حاخام روما الأكبر المسلمين الذين تخطى تعدادهم عدد اليهود كثاني أكبر ديانة في إيطاليا بعد الكاثوليك، إلى ممارسة دورهم في المجتمع بصورة كاملة. وقال دي سيني: «أقمنا، كيهود إيطاليين موجودين هنا منذ 20 قرنًا، علاقات قوية جدًّا مع السلطات الإيطالية، وتمكنا من التوصل إلى حلول وصيغ للتعايش المشترك». وأضاف: «نعتقد أن خبرتنا يمكن أن تفيدكم كثيرًا في عملية الاندماج الصعبة هذه».

وأدان حاخام روما الأكبر ارتداء وزير الإصلاح الإيطالي السابق روبرتو كالديرولي قميص مطبوع عليه الرسوم المسيئة للنبي محمد.

وتسببت فعلة كالديرولي في اندلاع أعمال عنف بمدينة بني غازي الليبية أسفرت عن مقتل 10 أشخاص على الأقل، واشتعال مبنى القنصلية الإيطالية؛ ما دفع الحكومة الإيطالية لممارسة ضغوط على الوزير حتى قدّم استقالته في وقت لاحق من فبراير الماضي.

وتعتبر زيارة حاخام روما الأكبر للمسجد الواسع بإحدى ضواحي روما وهو أحد أكبر المساجد في أوروبا، زيارة تاريخية؛ لأنها الأولى من نوعها التي يقوم بها ريكاردو دي سيني منذ افتتاح المسجد في عام 1995. وتأتي الزيارة بعد أسبوعين من اجتماع في الفاتيكان ضم زعماء من الكاثوليك واليهود اتفقوا فيه على توسيع الحوار بينهم ليشمل المسلمين، وذلك على خلفية نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة.

وفي وقت سابق من الشهر الماضي طالب أتشيلي سلفيستريني الكاردينال بالفاتيكان وسائل الإعلام الغربية بعدم إهانة الرموز المقدسة للإسلام، وفي مقدمتهما القرآن والرسول محمد. (اينا)

دراسات

تطوير الجامعة الإسلامية المصرية بكازاخستان

ستمول مصر مشروعا كبيرا لتطوير الجامعة الإسلامية المصرية في كازاخستان، حيث سلم الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري، رسالة من الرئيس مبارك إلى رئيس جمهورية كازاخستان على رأس وفد مصري للمشاركة في اجتماعات مجلس أمناء جامعة (نور ـ مبارك) للثقافة الإسلامية بكازاخستان.

وناقش الوفد المصري، خلال اجتماعات المجلس، تطوير المناهج الدراسية بالجامعة، وزيادة عدد التخصصات، والطاقة الاستيعابية لمباني الجامعة، والشروع في بناء المرحلة الثانية. وتشتمل المرحلة الثانية على مبنى كبير يضم العديد من قاعات المحاضرات والاجتماعات، ومكتبة كبيرة، ومكاتب إدارية لرئيس الجامعة والعمداء، ويتكلف المشروع 30 مليون جنيه مصري، ويتحمل الجانب الكازاخي بناء عمارتين سكنيتين للطلاب والطالبات.

وضم الوفد المصري الدكاترة علي عبد الرحمن رئيس جامعة القاهرة، وأحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر، وعلي جمعة مفتي مصر، ومحمد عبد الحليم مدير مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي. وتسهم شركة كريستال عصفور المصرية، ممثلة في رئيس مجلس إدارتها خميس عصفور بالتبرع بمبلغ عشرة ملايين جنيه مصري.(اينا)

تشجيع

وزارة الأوقاف السورية تكرّم كبار قراء القرآن الكريم في بلاد الشام

أقامت وزارة الأوقاف السورية بالتعاون مع مركز زيد بن ثابت لخدمة القرآن الكريم، الحفل التكريمي الأول لكبار شيوخ القراء في بلاد الشام، على مدرج جامعة دمشق. وأكد الدكتور زياد الدين الايوبى وزير الأوقاف اهتمام الوزارة وحرصها وتشجيعها لحفظ القرآن الكريم وتعليمه، مشيرا إلى الدور الهام للعلماء المكرمين في حفظ القران وتعليمه ونقله إلى الأجيال القادمة، وكذلك دور الثانويات والمعاهد الشرعية، ومعاهد الاسد لتحفيظ القرآن الكريم. كما أكد الشيخ أحمد بدر الدين حسون، مفتي الجمهورية السورية، أهمية ودور القران الكريم في تربية الأجيال والحفاظ على اللغة العربية وتحصين الشباب من الغزو الثقافي الذي تتعرض له امتنا العربية، مشيرا إلى دور علماء بلاد الشام في تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه لدى أجيال المستقبل.

كما ألقى كل من الداعية اليمنى الحبيب على الجفري، والشيخ أسامة الرفاعي، والشيخ نعيم عرقسوسي، كلمات أكدوا فيها على أهمية الدور الذي يقوم به علماء بلاد الشام في تحفيظ القرآن الكريم ونشر علومه وتلاوته.

كما قدم المنشد هيثم الحلبي وفرقة براعم زيد اناشيد دينية حول بلاد بالشام وفضلها وفضل علمائها. بعد ذلك قدم الدكتور الايوبى والشيخ حسون والشيخ سارية الرفاعي، دروع مركز زيد بن ثابت للحفاظ المكرمين، وهم السادة محي الدين الكردي وعبد الرزاق الحلبي وكريم راجح وبكري الطرابيشي ومحمد سكر وشكري اللحفي وخليل هبة.