اعتمدت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي معايير الخبرة والكفاءة في تعيين الأئمة والمؤذنين، واستقطاب العناصر ذات الخبرة دون التركيز على جنسية معينة وذلك لتحقيق رسالة الدائرة ورؤيتها لتكون الأفضل في مجال الرعاية والتوعية الدينية ورسالة المسجد.

وأوضح الدكتور حمد الشيباني مدير عام الدائرة أن الشروط التي وضعتها الشؤون الإسلامية في اختيار الأئمة والمؤذنين تهدف إلى إقرار آلية عمل جديدة تتوافق وأهداف الدائرة، مشيرا إلى أن إدارة التوجيه والإرشاد وضعت مجموعة من الإجراءات التنظيمية الداعمة لرسالة المسجد ودوره الكبير، وتأهيل الخطباء والأئمة عن طريق الدورات التدريبية التي تؤهلهم علميا وتقنيا واستخدام الحاسب الآلي ومواكبة العصر.

وقال الدكتور الشيباني إن الدائرة ستصدر تعميماً بشأن الإجراءات التنظيمية الجديدة متضمنا ملابس وهيئة العاملين بالمساجد لتتواءم مع الدعوة وتوازن سلوك المسلم مع منهج الله، مؤكدا أن نقل العاملين في المساجد لن يتم إلا بعد مراعاة ودراسة حالة أصحاب الوظائف الدينية والعائلية وحالة السكن بحيث يتناسب عدد حجرات السكن مع عدد أفراد الأسرة والالتزام ببيانات الوظيفة وإعطاء مهلة لتعديل الوضع.

وأكدت الإجراءات الجديدة أنه عند تجديد التعاقد لأصحاب الوظائف الدينية كل عام يستدعى الموظف إلى لجنة الاختبار قبل انتهاء عقده بثلاثة أشهر لبيان مدى الاستمرار في وظيفته من عدمه وبناء على التقارير الدورية لقسم المراقبة والتوجيه، ونتيجة الاختبار، حيث يتم التوصية بالترقية أو بتخفيض وظيفته أو إلحاقه بدورة تدريبية أو إنهاء خدماته.

وأشار الدكتور عمر الخطيب إلى أن الإجراءات الجديدة ألزمت المساجد الخاصة بخطبة الجمعة الموحدة ووضع نظام أو لائحة بالمساجد الخاصة وضوابط العمل بها وآلية التنسيق مع أصحابها تشمل التعيين والخطبة والدروس والأنشطة الدينية.

وقال إن الدائرة استحدثت وحدة لتدريب العاملين في المساجد تتبع شؤون الأئمة والدعوة يتم العمل فيها بآلية محددة تركز على اختيار المتدربين من الأئمة والمؤذنين بناء على التقارير الميدانية الدورية والصادرة من قسم المراقبة والتوجيه والتي تحدد أنواع الدورات التي يخضع لها المتدرب.

دبي ـ السيد الطنطاوي: