أوضحت مصادر طبية لـ «البيان» أن التقرير الصادر من وزارة الصحة بخصوص التحقيق بحادثة وفاة المواطنة علياء.ع «20 عاماً» التي لقيت حتفها في قسم الطوارئ بمستشفى القاسمي نوفمبر الماضي إثر هبوط مفاجئ في ضغط الدم وضربات القلب، برأ الأطباء والفنيين الذين أشرفوا عليها من تهمة التقصير بالقيام بواجبهم.

وأشارت المصادر إلى أنه تم في وقت سابق تشكيل لجنة خاصة من وزارة الصحة لإجراء تحقيق في هذا الموضوع، كما أشارت إلى أن رفض ذوي المتوفاة تشريح الجثة حال دون التعرف بشكل دقيق على الأسباب التي أدت إلى الوفاة ولاسيما أن تقرير البحث الجنائي أفاد بأنها لم تتناول أية مواد سامة أو مخدرة والتي يشتبه في مثل هذه الحالات أن تكون من الأسباب المؤدية إلى فقدان الحياة.

ونوهت المصادر بأن التحقيقات لم تشر إلى وجود تقصير معين أدى إلى حدوث الوفاة مبينة أنه في مثل هذه الحالة لا يمكن اتهام أي طبيب في التقصير بعمله واتخاذ إجراء رادع بحقه كالإيقاف عن ممارسة المهنة أو غيرها.

وكانت علياء دخلت المستشفى إثر آلام شديدة أسفل البطن ما أدى إلى الاشتباه بإصابتها بالتهاب في الزائدة، إلا أن الفحوصات الطبية التي أجريت لها لم تثبت إصابتها بالزائدة وضرورة إجراء عملية جراحية لها ما دفع الأطباء المناوبين إلى إعطائها المسكنات التي تعطى في مثل هذه الحالات إلا أن حالتها الصحية تدهورت فجأة وفارقت الحياة.

الشارقة ـ عمر بدران: