اعتمدت اللجنة العليا لمتابعة أنفلونزا الطيور يوم الأول من أمس خطة الطوارئ الوطنية لمكافحة المرض على مستوى الدولة والتي سيتم رفعها قريبا إلى مجلس الوزراء لإقرارها ومن ثم البدء في تنفيذها على مستوى الدولة.

وترأس الاجتماع في قصر النخيل بأبوظبي سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة العليا بحضور الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية نائب رئيس اللجنة العليا وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة وأعضاء اللجنة ممثلي وزراء الصحة والبيئة ومسؤولي الهيئات الصحية والبلديات والقوات المسلحة .

وتستند خطة الطوارئ الوطنية إلى خمس مراحل، تمثل المرحلة الأولى، (ما قبل ظهور المرض) وتتضمن المراقبة، في حين تتضمن المرحلة الثانية (التقصي وتتبع وفحص الطيور)، أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة الاشتباه والإجراءات التي يجب اتخاذها للتأكد من وجود المرض، أما المرحلة الرابعة وهي مرحلة الطوارئ وتشمل إعلان حالة الطوارئ في حالة عدم السيطرة على المرض ثم المرحلة الخامسة وهي مرحلة ما بعد الإصابة والإجراءات المتبعة للسيطرة على الموقف.

وأكد ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة ومنسق سكرتارية اللجنة أن الاجتماع استعرض الخطاب الذي سترفعه اللجنة العليا لمجلس الوزراء لإقراره ويتضمن تشكيل لجنة محلية لإمارة أبوظبي لمتابعة المرض واعتماد رئيس اللجنة الوطنية منحه صلاحيات تخوله الاستعانة بأية جهات حكومية أو خاصة داخل الدولة الموارد البشرية المساندة لتنفيذ مهام الخطة إضافة إلى منحه صلاحيات بإعلان حالة الطوارئ في الدولة أو توجيه السكرتارية لإعلان حالة الطوارئ.

كما يخول القرار رئيس اللجنة بإصدار تعليماته لمحاصرة وإعدام والتخلص من الطيور المتواجدة في المناطق المشبوهة في حالة ظهور المرض.

4 ملايين جرعة

وقال: إن الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي ستتسلم في شهر ابريل المقبل الكمية المتبقية من طلبية دواء تامي فلو والتي تبلغ 4 ملايين جرعة ستغطي الاحتياجات على مستوى الدولة في حال ظهور المرض.

وحول التمرين الوهمي الذي سيتم تنفيذه في إطار الخطة الوطنية أشار المنصوري إلى أن التمرين سيتم تنفيذه في إمارة أبوظبي خلال الأسابيع القليلة المقبلة بمشاركة القوات المسلحة والسكرتارية وعدد من الجهات المشاركة في الخطة حيث سيتم تحديد منطقة وعزلها وكأنها حالة تفش للمرض بهدف التعرف على جاهزية مختلف الجهات للتصدي للمرض في حال ظهوره حيث يسبق تنفيذ التجربة الوهمية إجراء تدريب عملي ومكتبي للمشاركين.

وفيما يتعلق بالفحوصات التي تجريها الهيئة وعدد من الجهات على الطيور البرية والمهاجرة، أوضح المنصوري أنه تم الانتهاء من فحص 60 ألف طائر على مستوى الدولة وأن الفحوصات أثبتت خلو الدولة من المرض.

التأهب والترصّد

وتهدف الخطة الوطنية لمكافحة إنفلونزا الطيور إلى تحقيق الأمن الصحي من خلال الاستجابة الفورية والفاعلة بتنسيق جهود الجهات المشاركة على مستوى الدولة وفي جميع مراحل التنفيذ. وترتكز أهداف الخطة الوطنية حول محورين أساسيين هما التأهب والترصد.

ويمكن تلخيص أهداف الخطة في نقاط عدة، منها منع تسرب فيروس أنفلونزا الطيور إلى داخل الدولة ومكافحة انتشاره في الطيور وبين البشر وإرساء نظام للترصد النشط كفيل بالتعرف على الفيروس فورا عند دخوله إلى الدولة وربط النظام بمختبرات محلية وإقليمية وعالمية مرجعية وتوجيه جميع الموارد المادية والبشرية واللوجستية المتاحة في الوزارات والدوائر والهيئات المشاركة في تنفيذ الخطة الوطنية نحومكافحة المرض والحد من الأخطار المحتملة من جراء دخوله إلى الدولة إضافة إلى إيجاد الآليات التي يتم بموجبها التواصل بين الجهات المشاركة ومع المنظمات الدولية والإقليمية نحو تحقيق أهداف الخطة.

مراحل التنفيذ

تم تقسيم تنفيذ خطة الطوارئ لمكافحة مرض إنفلونزا الطيور إلى خمس مراحل أساسية وفقا لاستكمال إجراءات منع دخول المرض إلى الدولة وآليات التأهب.

والمراحل الأساسية للخطة تبدأ بالأقل خطورة ثم الأشد خطورة.

* المرحلة الأولى: الإجراءات التأمينية

تبدأ هذه المرحلة فور إعلان منظمة الصحة العالمية أو إحدى المنظمات الدولية الأخرى بدء انتشار الفيروس بين الطيور وإمكانية انتقاله من الطيور إلى الإنسان. وهي المرحلة التي يجري فيها استكمال وضع الخطط وإقرارها وتشكيل اللجان ورفع التوصيات لسن القوانين وتهيئة المختبرات والبيانات والإحصاءات اللازمة للبدء في المراحل اللاحقة. تمتد هذه المرحلة حتى يتم الكشف عن الفيروس بإحدى الدول المجاورة.

المرحلة الثانية: الإجراءات التأكيدية وعمليات المسح والتقصي:

يتم خلالها تفعيل هذه المرحلة عند إعلان منظمة الصحة العالمية أو إحدى المنظمات الدولية الأخرى عن انتشار الفيروس كوباء بإصابة عدد كبير من مزارع الدواجن أو الطيور الأخرى والبشر في أي من البلدان المجاورة دون اكتشافه في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتنتهي هذه المرحلة عند اكتشاف أية إصابة سواء بالطيور أو بالإنسان داخل الدولة.

يتم تنفيذ جميع الخطط والإجراءات الصحية والإدارية اللازمة لمنع المرض من الدخول إلى الدولة واكتشافه بأقصى سرعة في حال تمكنه من التسلل داخل الدولة والتعرف على كافة الثغرات لمعالجتها فوراً.

المرحلة الثالثة: الاستجابة الأولية والتدخل السريع:

تبدأ هذه المرحلة عند اكتشاف المرض في الطيور أو الإنسان في منطقة ما من الدولة وتم تحديد فترتها بثمانية وأربعون ساعة (يومان) فقط والهدف منها القضاء السريع على المرض خلال هذه الفترة في منطقة ظهوره والتأكد من عدم انتشاره إلى مناطق أخرى.

المرحلة الرابعة: الطوارئ والتدخل الشامل:

تبدأ هذه المرحلة في حال عدم التمكن من السيطرة على المرض في مرحلة الاستجابة الأولية والهدف منها استنفار جميع الجهود في سائر مناطق الدولة بغرض محاصرة المرض والقضاء عليه.

المرحلة الخامسة: انتهاء حالة الطوارئ:

وهي مرحلة إعلان عن انتهاء حالة الطوارئ والقضاء على المرض مع وضع برنامج زمني للمراقبة طبقا للإجراءات المذكورة لاحقا في هذا الخصوص.

وتم بناء على الخطة تشكيل اللجنة العليا برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان وتشكيل سكرتارية اللجنة الوطنية إضافة إلى تشكيل اللجان المحلية في كل إمارة .

تشكيل اللجان

تضم اللجان المحلية في عضويتها : الهيئات والبيئية السلطات المختصة بشؤون البيئة في كل إمارة وزارة البيئة والمياه في وزارة الصحة، السلطات الصحية في كل إمارة، إضافة إلى البلديات (أبوظبي، دبي، الشارقة، عجمان، أم القيوين، رأس الخيمة، الفجيرة) ووزارة الداخلية، القيادة العامة للشرطة في كل إمارة ويتم تسمية رئيس لكل لجنة في كل إمارة، ومن ينوب عنه يتولى رئيس اللجنة مسؤولية تنفيذ الخطة في جميع مراحلها والتنسيق بين أعضاء اللجان المحلية وكذلك التنسيق بين اللجنة المحلية والسكرتارية.

وتقوم اللجان المحلية برئاسة رئيس اللجنة بتكوين فرق للقيام بإجراءات متطلبات الخطة المذكورة خلال المسح والتقصي في جميع مراحل تنفيذ الخطة الوطنية إضافة إلى التواصل مع السكرتارية من خلال رئيس اللجنة لتوفير الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لاحتياجات تنفيذ الخطة في كل إمارة.

كما تقوم بأعداد التقارير المرحلية حول تطور سير أنشطة التأهب والترصد في الإمارة قبل رفعها للسكرتارية لتضمينها بالتقرير المرحلي الجامع.

أدوار ومهام المشاركين

تتولى السكرتارية عملية وضع كافة الضوابط اللازمة لمكافحة المرض من خلال تحديد الآليات المناسبة والتنسيق مع الجهات الاتحادية والمحلية لغرض توحيد الجهود اللازمة للقضاء على المرض، كما تشرف السكرتارية على تشكيل اللجان المحلية لكل إمارة .

وتخصص اللجان المحلية أرقام هواتف لتلقي البلاغات من السكرتارية أو مركز الاتصالات أو المواطنين التابع لها على مدار 24 ساعة، وتشكيل فرق المسح والتقصي الخاصة بالتحري والكشف عن المرض في الطيور وتوزيع مسؤولياتها على المناطق بصورة تضمن التغطية الجغرافية لمنطقة عمل اللجنة إضافة إلى انتخاب فريق للتدخل السريع من كوادر فرق المسح والتقصي وتحديد وتسمية المختبرات التي ستقوم بعملية الفحص الأولي لتشخيص الفيروس المسبب للمرض على العينات المرسلة.

إذا تم التأكد أو الاشتباه بوجود حالة إصابة سواء بالإنسان أو بالطيور، يقوم رئيس اللجنة المحلية بإبلاغ رئيس السكرتارية وأخذ عينة من الطير، الطيور النافقة وإرسالها إلى مختبر مستشفى الصقور بهيئة البيئة - أبوظبي أو مختبر وزارة البيئة والمياه المركزي بالشارقة أو مختبر الدفاع الكيميائي للتحليل وعزل الفيروس وتحديد نوعه.

في حين تم الاشتباه أو التأكد من وجود الفيروس في الإنسان من خلال الفحوصات الطبية (وسيما من مختبر الخدمات الطبية العسكري)، يقوم رئيس كل لجنة في كل إمارة بالتعاون مع فرق اللجنة بالتقصي والتحري عن المريض والتأكد من عزله وإبلاغ رئيس السكرتارية ويتم الإبلاغ عن طريق الهاتف فوراً ثم يتم رفع تقرير رسمي بالحالة في أسرع وقت ممكن وبحد أقصى 24 ساعة.

الصحة والهيئات الصحية

وإذا ظهر المرض فان وزارة الصحة والهيئات الصحية في كل إمارة تقوم بمتابعة كل حالات أنفلونزا الإنسان في المستشفيات الحكومية والخاصة عن كثب من خلال اعتماد استمارة موحدة على مستوى الدولة والتأكد من توفر غرف عزل خاصة في جميع المستشفيات الحكومية والخاصة ومتابعة العاملين في مجال الطيور حسب القائمة المستلمة من وزارة البيئة والمياه خلال إجراء الفحوصات الدورية إضافة إلى الاحتفاظ بسجل المريض ومراجعة تاريخه الصحي لتحديد قابلية إعادة الإصابة وتحديد مكان السكن والعمل وبيانات الأهل والأقارب.

البلديات

ويتمثل دور البلديات في القضاء على القوارض في المناطق المدنية والريفية ومواقع الاحتكاك بين القوارض والطيور والمشاركة مع وزارتي الصحة والبيئة والمياه في عمليات أخذ العينات والتعقيم إضافة إلى أخذ عينات من شبكات توزيع المياه ومحطات معالجة المياه العادمة والمسابح في فترة الهجرة والكشف عن وجود الفيروس فيها مصادرة جميع الطيور السائبة والشاردة والتخلص منها مع توثيق الكميات والتعاون مع هيئة البيئة بأبوظبي لمراقبة الشواطئ والبرك للتأكد من الطيور النافقة إن وجدت والتخلص منها أو التبليغ عن الطيور المشتبه في وجود عوارض أنفلونزا الطيور بها.

المنطقة المحظورة

إذا كانت الإصابة في الطيور تقوم وزارة البيئة والمياه بالتخلص من جميع الطيور المتواجدة في المناطق المشبوهة والمناطق الخطرة الواقعة ضمن المنطقة عن طريق الخنق بغاز ثاني أكسجين الكربون، على أن تتم عمليات الخنق إما في الحاويات أو الحظيرة ذاتها بعد عزلها.

ويتم تعيين المناطق المشبوهة والمناطق الخطرة عن طريق تتبع مسار منتجات الطيور من المنطقة الموبوءة ومدى تعامل مالك المزرعة الموبوءة مع المزارع المتواجدة في المنطقة المحظورة. على سبيل المثال: إن كان صاحب المزرعة الموبوءة يملك مزرعة أخرى في المنطقة المحظورة فتصنف هذه المزرعة بالخطرة ويجب إتباع إجراءات المنطقة الموبوءة ذاتها، وتقوم البلديات إما بحرق الطيور المخنوقة في الموقع ذاته (إن كان عددها صغيراً ووجود محرقة متنقلة ذات سعة مناسبة) أو نقلها إلى المحرقة المركزية في المنطقة الآمنة.

كما تقوم وزارة البيئة والمياه بإجراء تعقيم أولي للحظائر التي تم فيها خنق الطيور والتخلص من كل ما فيها لمدة 21 يوم. بعد مضي مهلة الأسابيع الثلاثة، يتم تنظيف المكان بصورة كاملة بحيث لا توجد أية مادة عضوية فيه (قش، مخلفات، غبار القش، حشرات) والتخلص منها بعد ذلك في محطات الحرق المتنقلة وتعقيم المكان بالكامل وإغلاقه لمدة ثلاثة أسابيع أخرى.

بعد انتهاء فترة الأسابيع الستة تقوم وزارة البيئة والمياه بوضع عدد من الطيور السليمة في الموقع ذاته على أن لا تزيد نسبة الطيور عن 1% من حجم السرب الأصلي لمدة 3 أسابيع أخرى على أن تتم مراقبة حالتها الصحية بشكل مكثف. إذا تم تسجيل إصابة أخرى تعاد الخطوات المذكورة أعلاه، عدا عن ذلك يتم رفع تقرير إلى القيادة الميدانية لإعلان خلو المزرعة المذكورة من المرض.

تقوم القوات المسلحة بإقامة نقاط تفتيش على كل مداخل مخارج المنطقة ويسمح بتحرك السيارات المدنية مع التعقيم عند الدخول والخروج.

أما الشاحنات وبالذات تلك المخصصة لنقل الحيوانات ومشتقاتها فلابد من التنظيف الشامل والتعقيم وإبقائها في المناطق غير المشبوهة أو خطرة من المنطقة المحظورة لمدة 21 يوماً قبل السماح بالتحرك.

الإصابة في الإنسان

وفي حالة وجود إصابة لدى الإنسان فان البلديات تقوم بقتل جميع الحيوانات الموجودة في المنطقة ولاسيما القوارض والقطط وحرقها في ذات الموقع (إن كان عددها صغيراً ووجود محرقة متنقلة ذات سعة مناسبة) أو نقلها إلى المحرقة المركزية في المنطقة الآمنة.

وتقوم وزارة الصحة بإنشاء عيادة مركزية لتطعيم أهالي المنطقة وخصوصاً الأطفال والشباب (تحت سن العشرين) وكبار السن (فوق سن الستين) ضد أنفلونزا الإنسان على أن تتم الدعوة عن طريق سيارة مجهزة بمكبر الصوت تدعو الناس للتوجه إلى مواقع العيادات المتحركة على أن يتم الإعلام بالعربية، الإنجليزية، والاردو.

تقوم وزارة الداخلية بتزويد السيارة المزودة بالمكبر والمتحدثين بالعربية والإنجليزية والأوردو واللغات الأخرى حسب التركيبة السكانية للمنطقة.

إذا تم تسجيل إصابة أخرى، تصنف المنطقة كمنطقة موبوءة ويتم تطبيق الإجراءات أعلاه، عدا عن ذلك يتم رفع تقرير إلى القيادة الميدانية لإعلان خلو المنطقة المذكورة من المرض.

تقيم القوات المسلحة نقاط تفتيش على كل مداخل مخارج المنطقة ويسمح بتحرك السيارات المدنية مع التعقيم عند الدخول والخروج. أما الشاحنات وبالذات تلك المخصصة لنقل الحيوانات ومشتقاتها فلابد من التنظيف الشامل والتعقيم وإبقائها في المناطق غير المشبوهة أو خطرة من المنطقة المحظورة لمدة 21 يوماً قبل السماح بالتحرك.

الإصابة في الطيور

في حالة ظهور الإصابة بين الطيور تقوم وزارة البيئة والمياه بالتنسيق مع وزارة الداخلية للتخلص من جميع الطيور المتواجدة في المنطقة عن طريق الخنق بغاز ثاني أكسيد الكربون، على أن تتم عمليات الخنق إما في الحاويات أو الحظيرة ذاتها بعد عزلها.

وتنسق البلديات مع القوات المسلحة إما بحرق الطيور المخنوقة في الموقع ذاته، إن كان عددها صغيراً ووجود محرقة متنقلة ذات سعة مناسبة أو نقلها إلى المحرقة المركزية في المنطقة الآمنة، ويمكن أيضاً اتباع عمليات الدفن كبديل لعمليات الحرق طبقاً لطبيعة العمليات، وبعد أخذ الموافقات اللازمة في هذا الخصوص من الجهات والسلطات المعنية الاختصاصية.

لا بد من قتل وحرق جميع الطيور الموجودة في المنطقة الموبوءة (1 كلم حول نقطة الوباء) في غضون 24 ساعة.

منطقة المراقبة

إذا كانت الإصابة في الطيور أو الإنسان:

تقوم وزارة البيئة والمياه ووزارة الصحة بجمع عينات عشوائية من المزارع والسكان لتحديد وجود المرض من عدمه.

إذا تم تشخيص إصابة يعاد توزيع المناطق واتباع الإجراءات المفصلة أعلاه، عدا عن ذلك يتم رفع تقرير إلى القيادة الميدانية لإعلان خلو المنطقة المذكورة من المرض.

تقوم القوات المسلحة بإقامة نقاط تفتيش على كل مداخل مخارج المنطقة ويسمح بتحرك السيارات المدنية والشاحنات مع التعقيم عند الدخول والخروج.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: