افتتحت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد أمس أكاديمية المزهر الأميركية للبنات في دبي، المتخصصة في تعليم الفتيات فقط في بيئة تعليمية متعددة الثقافات وفق مناهج التعلم الأميركية.

وقالت في كلمة ألقتها أثناء حفل الافتتاح الذي حضره جيسون ديفيس القنصل العام الأميركي، إن تشجيع الفتيات على الدراسة في بيئة هيأت لتحسين فضولهن الثقافي وتعميق التفكير المستقل لديهن مع احترام الاختلافات الحضارية هو عامل مهم جداً في بناء قادة ورواد المستقبل، حيث أظهرت الأبحاث أن الفتيات يتعلمن ويكتسبن المعرفة بشكل يختلف عن الأولاد، فإذا أردنا لهن تحقيق النجاح في حياتهن فيجب أن نهيئ لهن مناخاً مفعماً بالإيجابية يأخذ بالحسبان كل احتياجاتهن التعليمية.

من جانبه أوضح زياد عزام الرئيس التنفيذي لشركة «بيكون» التعليمية مالكة المدرسة أن وجود هذه المدرسة التي تقدم مستوى متميزاً من التعليم في دبي كان نابعاً من وجود فئة كبيرة من المواطنين والمقيمين الذين يودون لبناتهم التعلم في مدرسة منفصلة وذات مستوى متميز، وهذه المدرسة تحافظ على تقاليد وثقافات المجتمع المحلي، إلى جانب احتوائها بيئة عالمية من الثقافات لطالبات أتين من أكثر من ثلاثين جنسية.

وأضاف أن عدد الطالبات اللواتي التحقن بالمدرسة حتى الآن وصل إلى 90، وأن طاقم المعلمين الموجودين في المدرسة أتوا من أميركا الشمالية ليقدموا تعليماً يرتقي بمستوى المنهاج الأميركي المعتمد في المدرسة، مشيراً إلى أن المدرسة تحاول إبراز المثل الأعلى للطالبات وأن قبول معالي الشيخة لبنى لحضور حفل الافتتاح ساهم في هذا الجانب لاعتبارها المثل الأعلى للطالبات، وما ينقص الطالبات بشكل عام هو وجود المثل الأعلى بالنسبة لهن وهو ما نطمح إلى إيجاده لدى طالبات الأكاديمية.

وبعد أن انتهى الحضور وأولياء الأمور المدعوين من إلقاء الكلمات قامت معالي وزيرة الاقتصاد بقص شريط الافتتاح، ثم تفقدت مرفق المدرسة الحديثة من مختبرات حاسوب ومكتبات مكتملة واستوديوهات فنية وغرف موسيقية ومختبرات علمية وبرك سباحة وصالات رياضية متنوعة.

دبي ـ عنان كتانة: