رفضت اللجنة المكلفة من قبل المنطقة الشرقية الزراعية بتقصي الحقائق حول حالات النفوق غير العادية لأغنام أهالي منطقة السيجي وثوبان بالفجيرة والتي قدرها الأهالي بنسبة 30% مرافقة مراسل الصحيفة فراس العويس والمصور في الجولة لإرشادهم للمزارع التي لوحظ فيها انتشار المرض، كما رفضت التقاط الصور وأصرت على عبارة «يمنع الاقتراب والتصوير» الشبيهة باللافتات القريبة من المواقع العسكرية، لثنيهم عن متابعة أعمال الفحص والتقصي والتحقيق.

وأصرت اللجنة على مسح الصور التي التقطتها عدسة المصور للجنة في منطقة السيجي، وعند إصرارهم غير المبرر على مسح الصور من الكاميرا حاول الصحافي تهدئة الموقف واقناع اللجنة بأن الصور التي تم التقاطها حتى الآن ليست على درجة من الأهمية، ويمكن الاستغناء عنها ولا داعي لإثارة مشكلة حولها.

وبعد نصف ساعة تقريباً فوجيء صحافي «البيان» باتصال هاتفي من شرطة مسافي بالفجيرة، يفيد بوجود بلاغ ضد الصحيفة بسبب التقاط صور للجنة رسمية أثناء تأدية عملها وتطالب الصحافي بمسح الصور وعدم نشرها على الإطلاق بحجة أن أصحابها كانوا في مهمة رسمية ولا يريدون الظهور في الصحف.

هنا بين الصحافي انه يحترم جهود الشرطة في تحقيق الأمن والأمان وبمتابعة شكاوى الناس، لكنه أشار إلى أن حق الإعلامي مكفول في الدولة للحصول على أية معلومة تظهر الحقائق وخاصة اذا كانت تتعلق بالرأي العام.

ومع اصرار الشرطة على مسح الصور عبر اتصال ثانٍ أشارت «البيان» إلى أن الصور التي تم التقاطها عادية جداً ولا تتعرض لأحد بسوء ومع ذلك فلن يتم نشرها لأنها لا تقدم أو تؤخر بموضوع التحقيق وبذلك اطمأنت الشرطة واكتفت بالرد الهاتفي لإلغاء البلاغ.

يذكر ان بعض أهالي السيجي وثوبان ممن استطلعت «البيان» آراءهم حول المرض الغامض الذي يصيب أغنامهم أكدوا انه لم تقم أي جهة باستثناء أمس الثلاثاء بزيارة الى المنطقتين لتقصي الحقائق عن المرض.