استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بقصره بعد ظهر أمس كارل ستغانبيرج الرئيس التنفيذي لشركة اريكسون واونا هوه رئيس جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في كوريا الجنوبية ووفدي الشركة والجامعة المرافقين. وتم خلال المقابلة التي حضرها محمد حسن عمران رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة «اتصالات»، بحث سبل التعاون بين مؤسسات التعليم العالي في الدولة وشركة أريسكون والجامعة الكورية في مختلف مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
كما قدم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان لضيفيه فكرة عامة عن كليات التقنية العليا بوجه خاص ومؤسسات التعليم العالي الحكومي بوجه عام ومدى استخدام هذه المؤسسات للتكنولوجيا الحديثة للإسهام في تطوير المجتمع الإماراتي وتنميته من خلال مختلف المساقات والمناهج العلمية والتقنية التي تدرسها هذه المؤسسات للطلبة والطالبات.
وأكد في هذا الصدد أن السياسة الحكيمة في مجال التعليم العالي التي رسمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي يواصل انتهاجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، قد أوصلت الدولة إلى مستويات عالمية عليا مرموقة تضاهي مؤسسات التعليم العالي في الدول المتقدمة.
وجدد معاليه التزام الدولة بمواكبة كل جديد في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتوفير ذلك للطلبة والطالبات ليس في مجال التعليم العالي فقط وإنما في مجال التعليم بشكل عام، وذلك بهدف إعداد هؤلاء الطلبة الإعداد الجيد لتحمل المسؤولية والقيادة في المستقبل.
وأقام معاليه بهذه المناسبة مأدبة غداء تكريماً للرئيس التنفيذي لشركة اريكسون ولرئيسة الجامعة الكورية والوفدين المرافقين لهما، حضرها عدد من كبار المسؤولين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومؤسسات التعليم العالي. من جهة ثانية أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن التعليم أصبح أكثر من أي وقت مضى الطريق الضروري لعبور المستقبل وتحقيق التنمية الإنسانية.
وقال معاليه في ختام المؤتمر السنوي الحادي عشر لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الذي عقد بعنوان «التحولات الراهنة ودورها المحتمل في إحداث التغيير في العالم العربي» إن التعليم من أهم ركائز البنية الأساسية لأي مجتمع حديث ويعتبر القرن الحادي والعشرون قرن التعليم وهنا يأتي التساؤل حول طبيعة التعليم المنشود وأنواعه وأشكاله وأدواره.
ودعا إلى التحاور بصورة جادة حول المهارات اللازمة للمواطن في هذا العصر والإمكانات التي يجب أن ينطوي عليها المجتمع لمواجهة تحديات العصر والاستجابة لمتطلبات العولمة وقال «علينا أن ندرك دور التعليم في تنمية هذه المهارات والإمكانات». وأضاف «إننا ننشد التعليم الذي يدفع المجتمع نحو التنمية المستدامة وهذا لا يتحقق بمجرد التحاق الطالب بالمدرسة وزيادة عدد السنوات الدراسية فالمهم هو نوعية التعليم».
ونوه معاليه بالاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم للعملية التعليمية مما يعكس إرادة ورغبة حقيقية لتطوير التعليم في الدولة. (وام)