وضع سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم إمارة رأس الخيمة، حجر الأساس لمقر جامعة جورج مايسون في رأس الخيمة، في حفل رسمي أقيم أمس في موقع المشروع على طريق الإمارات الجديد، بحضور الدكتور بيتر ستيرنز عميد جامعة جورج مايسون الأميركية، والدكتور عزت الدجاني الرئيس التنفيذي لمكتب الاستثمار والتطوير برأس الخيمة.
وقال سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي: «ان إمارة رأس الخيمة تخطو خطوات جادة لتطوير بنيتها التحتية، ويأتي الاهتمام بالقطاع التعليمي في مقدمة هذه الخطوات، باعتباره الوسيلة الأساسية لتطوير الموارد البشرية، والتي يقع على عاتقها مسؤولية تأمين مستقبل مزدهر لإمارة رأس الخيمة، وتعد هذه المبادرة خطوة إضافية في طريق تحويل الإمارة إلى وجهة استثمارية جديدة، ومركز إقليمي للتميز الأكاديمي».
وعبر الدكتور ستيرنز عن تفاؤله بمستقبل فرع الجامعة في رأس الخيمة، وأبدى إعجابه بالتطور الاقتصادي الكبير الذي شهدته الإمارة، وبالالتزام والتصميم الذي يتحلى به قادة رأس الخيمة، وأكد أنه في ظل النمو المتسارع للإمارة، فإن الجامعة ستصبح واحدة من أهم المراكز الأكاديمية التي توفر أرقى المستويات التعليمية للأجيال الصاعدة في المنطقة.
وأوضح الدكتور الدجاني مدير مكتب الاستثمار والتطوير في تأسيس الجامعة، حيث عمل المكتب مع مجموعة شركات «إي تي إيه»، ومقرها دبي، للوصول إلى الاتفاق النهائي بشأن جامعة جورج مايسون- رأس الخيمة، مذكراً بأن الفكرة في الأساس هي وليدة أفكار سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، الذي أصدر توجيهاته بتنفيذ هذه المبادرة المهمة بأسرع وقت، وقال الدكتور الدجاني:« بتوجيهات من سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، ودعمه المطلق لهذه المبادرة، سنعمل على تحويل جامعة جورج مايسون في رأس الخيمة لتصبح من الجامعات الرائدة ومركزاً للتميز الأكاديمي في المنطقة.
وستوفر الجامعة مستويً تعليمياً مطابقاً لما هو موجود في الجامعة الأم من حيث المنهاج الأكاديمي والمرافق التعليمية الحديثة، وتتميز جامعة جورج مايسون في رأس الخيمة بكونها أول فرع لهذه الجامعة العريقة في منطقة الشرق الأوسط. وسيحصل خريجو جامعة جورج مايسون في رأس الخيمة على شهادات تخرج صادرة عن الجامعة الأم.
وستبدأ الجامعة فصلها الأكاديمي الأول في سبتمبر من العام الجاري في فروع إدارة الأعمال، والهندسة الإلكترونية وهندسة الاتصالات والتمريض وعلوم الأحياء، كما ستوفر الجامعة برنامجاً تأسيسياً لتعليم اللغة الإنجليزية لمدة عام كامل، وسيتم إضافة المزيد من الفروع الأكاديمية للجامعة في مرحلة لاحقة.
وستضم الجامعة سكناً داخلياً للكادر الأكاديمي والطلبة على حد سواء، ومن المتوقع أن يصل عدد طلابها إلى 5000 طالب وطالبة من جميع أنحاء المنطقة، بما فيها دول الخليج وإيران وشبه القارة الهندية وباكستان، والعديد من دول الشرق الأوسط، كما ستوفر الجامعة برامج تبادل الطلبة بين الجامعة الأم وأي من فروعها في الولايات المتحدة.
رأس الخيمة ـ مريم الشميلي: