وصل عدد الخريجين من مشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات الى 76 ألف طالب وطالبة ينتمون لـ 40 مدرسة في منطقتي أبوظبي ودبي التعليميتين، في حين وصلت نسبة بنات الإمارات في الجامعات والمعاهد على مستوى الدولة الى 65% من إجمالي أعداد الطلبة في تلك المؤسسات التعليمية.

أعلن ذلك في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر ما وراء التكنولوجيا الذي ينظمه قسم تكنولوجيا المعلومات في كليات التقنية العليا بالشارقة برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا، ويشارك به أكثر من 30 مؤسسة عالمية وهيئة محلية و400 طالب وطالبة.

وقالت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية في كلمة ألقاها نيابة عنها أحمد حارب المهيري وكيل الوزارة المساعد للشؤون الاجتماعية ان ابنة الإمارات استفادت من المسيرة الخيرة للدولة في المجالات التعليمية حيث تزخر الإمارات بعشرات الجامعات والمعاهد التي تشكل المرأة ما يزيد على 65% من طلابها، واحتلت ابنة الإمارات مواقع متقدمة في ميادين العمل، وصارت تتصدى لمهامها بتمكن وثبات.

وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية ان مؤتمر ما وراء التكنولوجيا دلالة واضحة على ما يتمتع به مجتمع الإمارات بما فيه المرأة من تقدم تكنولوجي يأخذ به الجميع محافظاً على قيم الأسرة وترابطها الاجتماعي مبتعدين قدر الإمكان عن آثارها السلبية، داعية الطالبات الى المشاركة في العمل التطوعي والجمعيات النسائية التي تؤطر جهود المرأة وتؤهلها نحو المشاركة في التنمية المجتمعية. بعد ذلك تحدثت آمنة الناخي مديرة البرامج الأكاديمية وعلاقات المجتمع بميكروسوفت الخليج عن المسؤولية الوطنية تجاه المجتمع في عصر التكنولوجيا، موضحة ان الشركة ساهمت في تطوير التعليم التقني في المدارس الحكومية بخطة رصدت لها 53 مليون دولار لمدة خمس سنوات للدول المتعاونة، وأنه تم الاتفاق مع وزارة التربية والتعليم في الدولة على تدريب المعلمين والطلاب على البرمجة وتحفيز الإبداع المهني لدى المعلمين، كما حدث في مؤتمر المعلم المبدع 2005 في الإمارات والذي يعقد خلال العام الحالي في القاهرة.

كادر

الإمارات مستعدة لحمل صفة مجتمع المعلومات

سلطت الشيخة هند بنت علي بن راشد المعلا الضوء على مشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات، وعلى درجة استعداد مجتمع الإمارات لحمل صفة مجتمع المعلومات، مشيرة الى ان تقرير الاسكوا الذي قدم لقمة المعلومات في تونس 2005، اعترف بذلك مشيراً الى حصول الإمارات على 2,3 من 4 درجات كمجتمع ناضج تكنولوجيا.

وأعلنت الشيخة هند ان المشروع يدرب أصحاب الاحتياجات الخاصة من مؤسسة التمكين الاجتماعي ونادي الثقة للمعاقين بالشارقة، ويعمل حالياً على منح الرخصة الدولية لقيادة الحاسب لهذه الفئة، مشيرة الى أن 76 ألف طالباً وطالبة تخرجوا من مشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لتعليم التكنولوجيا ينتمون لأربعين مدرسة في أبوظبي ودبي.

كما أشارت الى ان المشروع يمنح شهادة المعلم الالكتروني المعتمدة من كاميريدج، وأن التدريب يركز على كيفية استخدام المعلمين للتكنولوجيا بطريقة فعالة داخل الصف الدراسي وخارجه، وان تعاون المشروع مع التعليم العالي يعتمد على 47 مختبراً علمياً.

لقطات

افتتح على هامش المؤتمر معرض تكنولوجيا المعلومات بمشاركة اكثر من 15 شركة ومؤسسة في مقدمتها مشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم التكنولوجيا.

* تلتقي اليوم الشيخة جميلة القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية المشاركين في المؤتمر حول أهمية توظيف التكنولوجيا لذوي الاحتياجات الخاصة.

* تخرج 4500 طالباً ينتمون لاكاديمية شرطة دبي وكلية دبي للدراسات الإسلامية من مشروع محمد بن راشد منذ بدايته وحتى الآن.

* وصل عدد المتدربين من موظفي حكومة دبي الى 4600 موظف.

* رصدت ميكروسوفت مبلغ 47 ألف دولار منحة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية لتطوير تقنية المعلومات وتدريب المعلمين بها.

* انطبق مصطلح «مجتمع المعلومات» بنسبة 2,3 من 4 درجات على مجتمع الإمارات.

* مؤتمر المعلم المبدع يعقد دورته السنوية في القاهرة هذا العام.

الشارقة ـ فتحي عبدالكريم: