أكد الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي أن الدائرة بصدد إنشاء وحدة لخدمة العملاء تقوم بدورها في الرد على استفساراتهم وتقديم كافة ما يحتاجون إليه من خدمات الدائرة، وتحويل قسم التوجيه الأسري إلى مركز للاستشارات الأسرية.

وأوضح في المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح أمس في مبنى الدائرة بدبي وحضره سامي قرقاش نائب مدير عام الدائرة أن الخطة الإستراتيجية التي أعدتها الدائرة ووافق عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي وضعت في اعتبارها أن تكون الشؤون الإسلامية هي الدائرة الرائدة في مجال الإرشاد والتوجيه الديني والخيري على المستوى الإقليمي، وأن تكون رسالتها وشعارها «أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة»، وخاصة وأن دبي بها أكثر من 180 جنسية بحاجة إلى مخاطبتها بلسانها وبطريقة تفكيرها، مؤكدا أن هذا الشعار سيكتب على المبنى الجديد للتعامل مع الآخر بالتسامح وفهم متطلباته.

وقال الدكتور حمد الشيباني إن الدائرة تسعى من خلال هذه الخطة إلى النهوض بمستوى الأداء في الدائرة وتطورها لتكون المؤسسة الحكومية المتميزة على المستويين المحلي والإقليمي في مجالات الدعوة والتوجيه الأسري وأداء رسالة المسجد وعلوم العمل الخيري والفتوى والبحوث عن طريق تأهيل مواردها البشرية وخاصة الكوادر المواطنة ، مستخدمة في ذلك جميع الوسائل العلمية والتكنولوجية المعاصرة التي تساعد على تحقيق أهدافها.

وعن الأهداف المستقبلية قال إن الأهداف الموضوعة تتضمن أن تكون الدائرة مرجعا للفتوى والبحوث والمساعدة في تنشئة الأسرة المسلمة الواعية ذات القيم الدينية والاجتماعية، وأن تكون المساجد مرتبطة مع المجتمع دينيا واجتماعيا وثقافيا، وذات وجه حضاري بخدمات راقية، وان تكون الجمعيات الخيرية نموذجية ومتكاملة. وأضاف أن الدائرة تعد لإنشاء مدينة للحج والعمرة وقبة سماوية ومعهد ديني لتأهيل المواطنين في مجال الدعوة والإرشاد.

ومن جهته أشار سامي قرقاش إلى أن الدائرة تهتم حاليا في استثمار الطاقات الموجودة في جميع الإدارات والأقسام وإعداد وتدريب العاملين فيها ، وتهيئة الصف الثاني بكفاءة عالية، مؤكدا أن المشكلة ليست في الموارد أو العقول وإنما في إدارة هذه الموارد، وتحفيزها بكافة الطرق من أجل النهوض بالخدمات.

وقال قرقاش إنه سيتم تشكيل فريق لبحث الاقتراحات بآلية جديدة سواء من داخل الدائرة أو من خارجها وتقديم المكافآت التقديرية لأصحاب الاقتراحات الجيدة، مبينا أن الشؤون الإسلامية تسعى لتطوير وبناء الأطر العامة للشراكات الإستراتيجية مع الجهات الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الإقليمية والدولية التي تساهم مباشرة في تحقيق أهداف الدائرة، وإحداث تحول نوعي في دور الأئمة والمساجد.

دبي ـ السيد الطنطاوي: