كشفت مصادر مسؤولة في وزارة التربية والتعليم ان بعض المناطق التعليمية لم تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد 280 معلماً كشفت تقارير التوجيه التربوي أنهم ضعاف الشخصية وإمكانياتهم العلمية محدودة وبحاجة لدورات في الإدارة الصفية وطرق التدريس رغم صدور توصية بعدم استمرارهم في العمل وخاصة ان معدلاتهم اقل من 75%.

وأشار تقرير صادر عن إدارة الشؤون القانونية بعدما قامت الإدارة المختصة في الوزارة بتحويل إحدى الحالات إليها لاتخاذ الإجراء القانوني اللازم بشأنها ان إدارة المدرسة والتوجيه أبديا صعوبة التعامل مع احد المعلمين منذ منتصف العام الدراسي الماضي لعدم استجابته لأي توجيهات مؤكدين ان تواجده في المدرسة عبءٌ على الوظيفة لتدني مستوى الأداء وعدم الحرص على النهوض بمستواه وأن تقريره للعام الدراسي قبل الماضي كان مبررا كافيا للاستغناء عن خدماته حيث يتعين شغل جدوله بإعادة توزيع النصاب على معلمي المادة في المدرسة وخاصة ان الموجة أفاد بأن هناك مدرسين آخرين دون النصاب القانوني.

وفي السياق نفسه كشفت الأرقام والإحصاءات الصادرة بشأن معدلات المعلمين داخل المدارس ان نحو 280 معلماً في المدارس الحكومية دون المستوى المطلوب سواء كان من الناحية العلمية أو الشخصية وإنهم يخضعون الآن لدورات تدريبية تحت إشراف الموجهين المختصين لإعادة تأهيلهم.

وقال مصدر تربوي ان المعلمين ضعاف المستوى يتم منحهم عدة فرص لإزالة جوانب الضعف التي يعانون منها وفي حالة عدم الاستجابة للدورات والبرامج التأهيلية سيتم الاستغناء عنهم مشيرا إلى ان الوزارة ستقوم بالتعميم على كافة المناطق التعليمية بموافاتها في نهاية كل عام بأسماء المعلمين المتدنية تقاريرهم عن 85 درجة لاتخاذ ما يلزم بشأنهم قبل بداية العام الدراسي الجديد.

وأفاد بأن رفع درجات مستوى المعلمين الضعاف إلى 85 درجة ومتابعتها من قبل المعنيين في الوزارة أمر صعب جدا في الوقت الحالي نظرا لان نسبة كبيرة جدا من المعلمين في الميدان تحت هذه الدرجة وخاصة ان الحاصلين على 85 يعتبرون من المعلمين الجيدين في التصنيف الحالي وليس المعلمون الضعاف المستوى، لافتاً إلى ان تأهيل المعلمين وإعادة تقييمهم تحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد.

وأوضح ان قضية تأهيل المعلمين تعتبر واحدة من أهم القضايا التي يجب ان يتم العمل بها حفاظا على مكانة المعلم حيث لايمكن ان تقوم لائحة السلوك وحدها بهذا الدور في ظل تراجع مستوى المعلم العلمي والشخصي لافتا إلى ان بعض القضايا التي تقع داخل المدارس يكون سببها المعلم وليس الطالب نتيجة لضعف شخصيته وعدم قدرته على السيطرة على الطلاب المتواجدين داخل الفصل الدراسي.

دبي ـ رمضان العباسي