تناولت الجلسة الرئيسية «المتغيرات الاجتماعية: المرأة و القيادة في العالم العربي» والتي أدارتها د. منى البحر من جامعة الإمارات وشارك فيها كل من فاطمة عبيد الجابر من الإمارات، والشيخة حصة بنت خليفة آل خليفة من البحرين ولمى السليمان من السعودية، العديد من الموضوعات أهمها دور المرأة في المجتمع في ظل المتغيرات والعولمة وكذلك وضع المرأة في المجتمعات الشرعية، والمرأة الخليجية ودورها في المجتمع.

بدأت الجلسة لمى سليمان من السعودية حيث تناولت دور المرأة في المجتمع في ظل المتغيرات والعولمة وتأثيرها وتأثرها في المجتمع. وشددت على أن مفهوم العولمة يخلي من كل مضمون أن لم يشتمل في تعريفه على عولمة الفرص والمشاركة وان تعني العولمة مزيدا من الفرص للجميع في كل الدول والمجتمعات للرجال والنساء على حد سواء. ونوهت إلى التحديات والمعوقات أمام المجتمع النسائي. كما أبرزت أهمية مد الجسور أمام الحضارات والمشاركة بالأفكار وخلق قنوات الاتصال في تمكن الجميع لتحقيق تكامل الجهود.

وتناولت د. رولا الدشتي من الكويت وضع المرأة في المجتمعات الشرقية كما أبرزت الفرق بين الإسلام نظريا وتطبيقه على ارض الواقع وقالت ان المتشددين يستغلون الإسلام لحرمان المرأة من حقوقها وتكبيلها وان الحكومات تحاول جاهدة بكلامها الإيقاع بالمرأة في الفخ من خلال تقديمها بصورة جيدة للعالم عبر مكاسب تم تحقيقها في التعليم ووسائل الإعلام، حيث يتم إبراز ارتقاء المرأة إلى ادوار قيادية.

واعتبرت الانجازات التي تم تحقيقها مجرد إيديولوجيا تعزز دور الرجل كالولي والوصي، مستشهدة بأمثلة مختلفة عما تواجهه المرأة من إجحاف.

الشيخة حصة بنت خليفة آل خليفة المدير التنفيذي لمؤسسة انجاز في البحرين أشارت إلى أن المرأة في الخليج العربي تحاول إثبات نفسها وأداء دورها في المشاركة الفاعلة في المجتمع. وترى أن التعليم من أهم المتغيرات في المجتمع الخليجي فالاختلاف بين فتيات اليوم وأمهاتهن وجداتهن فيما قبل هو اختلاف في التعليم فحسب وفي درجات التحصيل العلمي.

كما وترى أن التحدي الآخر هو مواصلة التعليم والعمل. كما ذكرت تحديا آخر يكمن في انعدام الوعي بما هو متوفر خارج نطاق التعليم والتربية حيث أشارت إلى أن على المدارس أن توفر البيئة المشجعة لتطوير الطلاب وإبداء إبداعاتهم لأن التعليم يوفر السلام والرقي والتقدم والتسامح وبناء الثقة.