أكدت باربرا بودين سفيرة أميركية سابقا في كلمة لها ان العالم الآن بحاجة إلى المزيد من الوعي والإدراك والإلمام بما يمكن للمرأة ان تقوم به من أدوار ريادية وقيادية، فتضيفها إلى مسؤولياتها التقليدية، لتقدم لأسرتها ووطنها وعالمها مزيدا من الخدمات، بعد ان تكون هي قد حققت لنفسها المزيد من العلم والمعرفة، بما يشمل حقول الثقافة بمفهومها الواسع لتغطي قطاعات الصحة والتربية والبيئة والاقتصاد والسلامة والأمن والصناعة، إلى غير ذلك من قيم وخدمات تستطيع المرأة تقديمها بكل جدارة، فيتسنى لها آنذاك ان تساهم بكل ثقة في عمل تغيير ايجابي، ريادي قيادي، سواء في أسرتها أو مجتمعها أو بلادها، بل في كثير من البلدان الأخرى في سبيل التنمية المستدامة لشعوب العالم.

وقالت ان القيادات الصالحة الحكيمة في بلدان العالم، هي التي تشد من أزر شعوبها وتشحن فيهم قوى المثابرة والعزم والتصميم على النجاح، تأكيدا للأهمية التي توليها القيادات للتكوين الفكري لدى شعوبها المعزز بوضوح الرؤيا، بغية الرقي بالأمم إلى ارفع المستويات الريادية والقيادية، ومن ضمنها ما نستوحيه من التسمية الموفقة لهذا المؤتمر «الأدوار القيادية للمرأة».