تناولت أوراق العمل والجلسات الحوارية والنقاشية للمؤتمر الطلابي العالمي الثاني الذي تنظمه جامعة زايد بأبوظبي ويختتم أعماله اليوم العديد من الموضوعات التي دارت حول المحور الأساسي للمؤتمر وهو الأدوار القيادية للمرأة في ظل التحولات والمتغيرات التي يشهدها العالم، والمرأة في القطاعين العام والخاص ودورها في بناء المجتمعات المتغيرة.

وناقشت الجلسات موضوعات أخرى عن تطوير البرامج الريادية، العولمة وتأثيرها على دور المرأة في العالم وتباين الثقافات وانعكاسها على الأدوار القيادية للمرأة وصورة المرأة في الإعلام ودوره في تشكيل أدوار المرأة، وغيرها.

ففي الجلسة الصباحية أمس قدمت لاثا بيلاي من المجلس القومي للاعتماد الأكاديمي بالهند ورقة عمل حول التعليم الثانوي وأهميته في الدول النامية ودور الجامعات في إجراء البحوث العلمية التي تسهم بدورها في تطوير النمو الاقتصادي والسياسي والاجتماعي لأي دولة.

كما قدمت أمل عوض بن صميدة ورقة عمل حول التعليم الخاص وفئات ذوي الاحتياجات الخاصة حيث ركزت على النقاط المهمة ذات الصلة بالتعليم الخاص وتعامل المجتمع مع فئات ذوي الاحتياجات الخاصة في دولة الإمارات، واحتياجات المراكز المتخصصة والممارسات العامة لها.

وتناولت ماري تايلر هولمز ورقة عمل حول التعليم في مصر واليمن وتوفر فرص التعليم للفتاة الريفية مشيرة إلى ما يواجه نظام التعليم الابتدائي والثانوي في مصر من معوقات كثيرة بالنسب للفتيات خاصة في المرحلتين الابتدائية والثانوية والتحاق الفتيات الريفيات بالمدارس.

كما عقدت ورشة عمل بعنوان العاطفة والقيادة تحدثت خلالها نورة احمد الرفيعي، من مؤسسة جين كونتاكت، أميركا حيث قالت تهدف ورشة العمل إلى تسفير مباديء الذكاء العاطفي للتعريف بالقيادة مستخدمة بذلك كتاب المؤلف دانييل جولمان الذي يركز على التنافس الاجتماعي والاقتصادي.

وعقدت مارلا سولومان، كلية التدريب الدولي، أميركا ورشة عمل حول اكتشاف المهارات القيادية لدى المرأة ناقشت موضوع القيادة النسائية من خلال تبادل الخبرات بين المشاركين. ويتعرف المشاركون خلال الورشة على تجارب المرأة القيادية ووجهات النظر حول السلطة في حياة المرأة والبيئات الثقافية التي تعزز المهارات القيادية.

وقدمت اريك ديكنز، من جامعة وايكاتو، نيوزيلندا ورقة عمل حول تاريخ سلطة المرأة وقيادتها في مجالات مختلفة من خلال عرض التحديات التي واجهتها المرأة وعرضها تقنيا واثر شبكة الويب على دعم احتياجات المرأة.

كما عقدت دولورس بيرناردو، من جامعة هارفارد، أميركا ورشة عمل صممت لتناقش وضع المرأة في الماضي والمستقبل وقدراتها على بناء المجتمعات ودور الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في إعداد برامج أكاديمية لتعليم الطلاب على تطوير المهارات القيادية. ثم تقدم الورشة لمحة مختصرة عن برنامج مشابه قدمته جامعة هارفارد يقوم على تطوير المهارات القيادية والبحثية.

وعقدت سولفيج مالفيك وسالي أبي خليل من الجامعة الأميركية في بيروت، لبنان ورشة عمل تهدف إلى تعريف المشاركين بالمعوقات التي تمنع المرأة من قيادة المجتمعات، وتقدم الورشة اهتمامات تحولات المجتمع والصراعات والنزاعات التي تمنع المرأة من النجاح في تحقيق السلام والأمن، وتحديد أسباب الصراعات الاجتماعية وأخيرا تعرض الوسائل العملية لتولي المرأة السلطة في المجتمعات.

وعقدت هالة عبد القادر، جامعة شمال أتلانتا ندوة حول المرأة في قطر والإمارات أشارت من خلالها إلى انه على الرغم من ان دولة قطر صغيرة المساحة إلا انها لديها آمال وطموحات كثيرة وخطة خمسية لتطوير ونمو الدولة كما أنها سعت لتحقيق الشراكة مع المؤسسات الدولية مثل كلية التكنولوجيا وجامعة شمال أتلانتا. تكمن الرؤية من هذه الشراكة تعزيز التواصل والمعرفة بين طلاب الجامعات في ظل بيئة تعليمية متعددة الجنسيات وإعدادهم لفرص العمل وتولي المهام القيادية في دولة قطر.

تغطية ـ عبد الرزاق المعاني ـ لبنى انور