أكد محمد بكار بن حيدر مدير عام جمعية بيت الخير أن الادعاء بعدم وجود فرص عمل متوفرة أو بطالة من جانب بعض الشباب والفتيات ادعاء مبالغ فيه بشكل كبير، وأشار إلى أن هذه الفرص موجودة ولكن لا توجد وظائف تفصيل وعلى المقاس. وأشار ابن حيدر إلى أن الجمعية فقدت خلال الفترة الماضية ثلاثة من أفضل عناصرها لصالح وزارة التربية والتعليم، وغيرهم لصالح الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، مما يجعلها تعيش هاجسا دائما للحفاظ على موظفيها وارجع مدير عام بيت الخير المشكلة إلى الظروف المالية للجمعية.
وقال في تصريح لـ «البيان»: إن ما تدفعه الجمعية لموظفيها أقل من الجهات الحكومية مما يجعل المقارنة في غير محلها من جانب المعينين من المواطنين وفي ظل اعتماد رواتبهم على العقارات، حيث إن سياسة مجلس الإدارة تتمثل في عدم اقتطاع أية مبالغ من التبرعات المدفوعة من قبل المحسنين وأهل الخير وصرفها بالكامل للمحتاجين من الأسر المتعففة والمواطنين ذوي الحاجة.
وأشار إلى أن إدارة الجمعية تقوم بدور كبير في توفير دخول ثابتة نظرا للاتساع الكبير في أعمال الجمعية مع تعزيز مكانتها في المجتمع لتحقيق هدفها المتمثل في مساعدة المحتاجين وليس الاستقطاع من المبالغ المرصودة لهم. وأضاف أن «بيت الخير» تعاني من تسرب موظفيها للالتحاق بالوظائف الحكومية البديلة وبعد إلحاقهم بدورات تدريبية وتحفيزية، وارجع ذلك إلى وجود البديل الأفضل من الناحية المادية وعدد ساعات الدوام، مطالبا الجهات المعنية بتوحيد ساعات العمل وتوحيد الرواتب والدرجات بين القطاع العام والقطاع الخاص ولو عن طريق الدعم الحكومي للعاملين في القطاع الخاص من خلال تحمل فرق الراتب وتثبيت الدرجات والسلم الوظيفي ووضع حد أدنى للرواتب.
وأكد أن ذلك لا يعطي العذر للانتقال غير المبرر أو البحث عن وظائف تفصيل. وأشار إلى أن الجمعية تركز على الاحتياج الحقيقي للموظفين و الاختبارات ولديها شروط واضحة للقبول والتسجيل بعيدا عن الواسطة والمحسوبية، وتتضمن الحد الأدنى من المتطلبات، موضحا ان الاختبارات لا تعني المقياس الوحيد في طالب الوظيفة ولكنها مؤشر عن مدى الجدية والتعرف على شخصيته، وخاصة أن الوظيفة في الجمعية تحتاج إلى فن ودبلوماسية في التعامل مع الحالات المجهدة.
دبي ـ السيد الطنطاوي: