افتتح معالي حميد القطامي وزير الصحة صباح أمس فعاليات معرض ومؤتمر دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا (دوفات 2006) الذي تنظمه دائرة الصحة والخدمات الطبية ومؤسسة اندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية خلال الفترة من الثالث عشر وحتى الخامس عشر من مارس الجاري. ويشارك في المؤتمر والمعرض المقامين في مركز دبي للمؤتمرات والمعارض أكثر من 3000 متخصص من 40 دولة.
وقام معالي وزير الصحة يرافقه قاضي سعيد المروشد مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية وناصر خليفة البدور الوكيل المساعد للعلاقات الخارجية والصحة الدولية والدكتور احمد الهاشمي وكيل الوزارة المساعد مدير منطقة دبي الطبية وعدد من المسؤولين والمهتمين في مجال الصيدلة بجولة على مختلف الشركات العالمية العارضة اطلع خلالها على التقنيات الحديثة المتوفرة في مجال الصيدلة والتكنولوجيا كما استمع إلى شرح من بعض العارضين حول آخر ما تم التوصل إليه في مجال الصيدلة وآخر ما تعرضه هذه الشركات من المنتجات الدوائية.
كما انطلقت صباح أمس بمركز دبي التجاري العالمي فعاليات مؤتمر دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا (دوفات 2006) الذي تدعمه الجمعية الأميركية للصيادلة والجمعية الاسترالية للصيادلة وجمعية الصيادلة الإكلينيكية الأوروبية والمنظمة الدولية للعلوم الصيدلانية ويشارك به أكثر من ألفي متخصص من مختلف أنحاء العالم يمثلون كلاً من الولايات المتحدة الأميركية وكندا واستراليا وهولندا وبريطانيا وماليزيا ونيوزيلندا والهند والسعودية والإمارات وباكستان وجمهورية مصر العربية إضافة إلى متحدثين من منظمة الصحة العالمية.
وقال الدكتور علي السيد مساعد مدير مستشفى الوصل للشؤون الطبية المساندة رئيس المؤتمر إن المؤتمر ناقش خلال جلساته العلمية ليوم أمس عددا من المواضيع المتعلقة بالتعليم الصيدلاني واستيعاب مسار الإدارة الدوائية ودور حصيلة البحث العلمي واقتصاديات الدواء في إدارة دستور الأدوية والخطوة التالية للعناية الصيدلانية والعلاج الدوائي المثالي: الفرص والعوائق.
وفي الجلسة الصباحية للمؤتمر قدم الدكتور ايفون اللينسون من مستشفى جراد ديب ورقة علمية حول استيعاب مسار الإدارة الدوائية مؤكدا على أهمية الاستخدام الآمن والفعال للدواء من قبل الصيادلة العاملين في المستشفيات ممن يلعبون دورا أساسيا في جميع خطوات مسار الإدارة الدوائية موضحا الفوائد المتعددة التي يقوم بها المسار من حيث وصف المدى المتزايد لخدمات الصيدلي في العديد من الخدمات المفيدة والعمل على زيادة فهم وكيفية ان دور الصيدلي يمكن ان يحسن من أمان وفاعلية استخدام الدواء إضافة إلى توضيح الأهداف المنشودة من تنقيح التدابير الدوائية ومراجعة الدواء وإعادة تصميمه ليحسن من أمان المريض وإدارة دستور الأدوية ومراجعة استخدام الدواء وجميع الخدمات المعنية بموظفي صيدلية المستشفى.
وفي الجلسة المسائية تطرق الدكتور يوسف عسيري من كلية الصيدلة بجامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية في ورقته العلمية إلى استخدام المركبات العشبية بين سكان الرياض مشيرا إلى ان أسباب اختيار المواد العشبية كدواء ترجع إلى تأثيرها الملحوظ وأمانها مع عدم الاقتناع بالأدوية الحديثة نظرا لآثارها الجانبية غير المرغوب فيها لافتا إلى الحاجة الملحة إلى المزيد من الأبحاث لتمكين السلطات الصحية المختصة في اتخاذ القرار بشأن إجازتها.
كما ناقش المشاركون خلال ورشات العمل المصاحبة للمؤتمر عددا من المحاور المتعلقة بضمان الجودة في التعليم الصيدلاني ومراقبة العلاجات الدوائية ومراقبة تكاليف المنتجات الصيدلانية حيث تحدث البروفيسور صبحي سعيد عميد كلية دبي للصيدلة عن ضمان الجودة في التعليم الصيدلاني مؤكدا على أهمية المحافظة على المعايير المقبولة في هذا المجال.
ومن جانبه أشار أنس المدني مدير عام مؤسسة اندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض إلى الزيادة السنوية المضطردة في عدد الشركات العالمية المشاركة في هذا المعرض السنوي منذ انطلاقته قبل احد عشر عاما موضحا ان الزيادة في هذه الدورة وصلت إلى حوالي 30% من حيث مساحة المعرض أو عدد الشركات التي وصلت إلى أكثر من 150 شركة عالمية تمثل 40 دولة من مختلف دول العالم وهي شركات تعرض آخر ما تم التوصل إليه في مجال الصيدلة والتكنولوجيا لافتا إلى مشاركة الهند في دورة العام الحالي ولأول مرة في تاريخ هذا المعرض.
دبي ـ عماد عبد الحميد:
