ذكرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية أن بريطانيا والولايات المتحدة تقومان سراً بتطوير سلاح نووي جديد.
ونقلت الصحيفة عن مصدر «بريطاني رفيع المستوى» طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن أعمال صنع صاروخ جديد محمل برؤوس نووية قد بدأت منذ إعادة انتخاب رئيس الوزراء توني بلير في مايو 2005. وأضافت أن الحكومة بدأت المشروع، مؤكدة في الوقت نفسه أن أي قرار لم يتخذ حول طبيعة العبوات التي ستحل أم لا محل الجيل الحالي من صواريخ تريدنت الباليستية.
وستكون البحوث حول السلاح الجديد التي تجرى في مركز «مؤسسة الأسلحة النووية» في الدرماستون في بركشاير أكثر تقدما من دراسات مماثلة أجريت في الوقت نفسه في الولايات المتحدة. ويرغب العلماء في صنع هذا الرأس النووي الجديد من عناصر موجودة لتجنب انتهاك معاهدة حظر التجارب النووية، لذلك سيصمم السلاح الجديد لتجربته في المختبر وليس من خلال تفجيره.
وقال المصدر للصحيفة: «سنصنع سلاحا لن نتمكن أبدا من اختباره ميدانيا، لكننا واثقون جدا من انه سينجح إذا ما استخدمناه». وقد يصدم المشروع النووي السري بعض أعضاء حكومة بلير الذين يعارضون استبدال برنامج تريدنت، ويشكل انتهاكا فاضحا لمعاهدة الحد من الانتشار النووي. (أ.ف.ب)