استعرض صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مع وفد الكونغرس الأميركي الزائر أمس العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل الحفاظ عليها وطيدة ومتطورة. وأشاد الوفد في أعقاب اللقاء بقيادة الإمارات قائلاً «لقد علمونا درساً بليغاً» في تعليقه على صفقة موانئ دبي، وأشار الوفد إلى أن الإمارات «ساعدت في الحرب على الإرهاب وهي جزء من الحل وليست المشكلة».
ووصف سمو الشيخ محمد بن راشد زيارة الوفد بأنها تعكس رغبة أكيدة من الإدارة والكونغرس الأميركيين في الحفاظ على علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين والتوصل إلى تفاهم مشترك حول جل القضايا ذات الأهمية المتبادلة.
وأشاد الوفد الأميركي عقب الاستقبال بحنكة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لتوجيه شركة موانئ دبي بإسناد عمليات تشغيل الموانئ الأميركية إلى شركة أميركية.
وتوجه السيناتور جوني اسكاكسون بالشكر إلى القيادة في الإمارات على ما وصفه بـ «تفهمهم لحساسية الوضع»، وقال: «لقد علمونا درساً بليغا».
وقال عضو مجلس الشيوخ جون ليندر: «ان مشروع الموانئ كان قد تم الاعلان عنه في نوفمبر الماضي دون ان يثير ذلك أحداً، ولكنه في مارس تحول إلى قضية سياسية حين حاول الحزب الديمقراطي ان يظهر نفسه بمظهر المدافع القوي عن الأمن القومي فيما حاول الجمهوريون التصدي لهم».
وأضاف انه «في المستقبل ينبغي أن تؤسس مثل هذه الأمور على الحقائق لا على العواطف».ومن جانبه، أعرب عضو مجلس الشيوخ فيل قينفري عن اعتقاده بأن هذا الأمر «كان سينتهي إلى نتيجة أفضل مما انتهى إليه لو أن الكونغرس قد تم إبلاغه مسبقاً».
وأضاف «ما زال هناك تخوف لدى الناس ولكن من المهم أن يفهم الشعب الأميركي دولة الإمارات بشكل أفضل، لقد ساعدتنا دولة الإمارات مساعدة كبيرة في الحرب على الإرهاب، إنها قطعاً ليست جزءاً من المشكلة بل هي في الحقيقة جزء من الحل».
وأعرب السيناتور ساكسبي شامبليس عن تقديره لمستوى العلاقات الأميركية ـ الاماراتية قائلاً «لقد تعاونا معاً في الحرب على الإرهاب، وإنه لمن الأهمية بمكان أن تستمر شراكتنا هذه وأن نواصل العمل جنباً إلى جنب في محاربة الإرهاب وفي اتفاقية التجارة».وأكد شامبليس أنهم «عقدوا اجتماعات بناءة مع قادة دولة الإمارات ومع إدارة موانئ دبي العالمية.
دبي ـ «البيان»:
