حصلت كلية التربية بجامعة الإمارات على منحة مالية قدرها 200 الف دولار من مركز ضمان الجودة العالمية في أميركا للدخول في شراكة عالمية تضم ثلاث جامعات من كبرى الجامعات الأمريكية.
وهي جامعة ييل وجامعة كنتكي وكذلك جامعة سانت جوزيف بالإضافة إلى جامعة الملك سعود وجامعة السلطان قابوس. وأوضح الدكتور عبد اللطيف حيدر عميد كلية التربية انه وطبقا لهذه الشراكة.
والتي تولت فيها جامعة الإمارات دورا تنسيقيا وقياديا حيث ستعمل الجامعات المشتركة كفريق من اجل إحداث تغيير في طرق التدريس وبشكل خاص في تعليم اللغة الانجليزية كلغة أجنبيه عن طريق التعليم من خلال الخدمة الاجتماعية.
وافتتحت الكلية صباح أمس الملتقى الأول لعمداء كليات التربية في الجامعات المشاركة في هذا المشروع بحضور الدكتور عبد الله الخنبشي نائب مدير الجامعة الذي شدد على أهمية تطوير طرق التدريس الحديثة لمختلف المواد خاصة وان اللغة الانجليزية هي لغة التواصل والبحث العلمي . «البيان»
مشيرا ان الهدف من المشروع المطروح من قبل جامعة الإمارات التعليم والتعلم من خلال الخدمة المجتمعية ووضع الخطط المنهجية اللازمة للتطبيق.
وأضاف في كلمته خلال حفل افتتح ورشة العمل بأن مستخلصات أعمال هذه الحلقة والحلقات القادمة سوف تقود بالضرورة الى تحسين مستوى تحصيل الدارسين بالجامعة وهو ما يعبر عن الأهداف الرئيسية التي نطمح إليها.
وبين ان تبادل الخبرات بين المختصين بين الجامعات المرموقة المشاركة مع كلية التربية سوف تثري العملية التعليمية في واحد من أهم البرامج والذي يعتبر مفتاح التعلم والتعليم للمواكبة والريادة في عالم يتسم بطبيعة المتغيرات المتسارعة وتواتر التقنيات الحديثة التي لا مجال فيها الا لمن يمتلك مهارات التفوق والتميز وهو ما تسعى إليه الجامعة في برامجها الأكاديمية لمختلف الكليات والأقسام.