أكدت الدكتورة جميلة السويدي مديرة الشؤون الطبية المساندة في مستشفى دبي والمنسق العلمي الوطني لمشروع برنامج ضبط الجودة وممارسات التصنيع الجيدة للنظائر المشعة الطبية أن دولة الإمارات قطعت شوطا كبيرا في تطبيق القوانين الدولية للوقاية الإشعاعية في المجال الطبي .
وذلك من خلال وضع السياسات والقوانين والمشاركة في عدد من مشاريع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)الإقليمية والمحلية.
وأشارت إلى أن الدولة طبقت القانون الاتحادي للوقاية الإشعاعية منذ فبراير عام 2002 حيث تم تشكيل اللجنة الوطنية للوقاية من الإشعاع بمشاركة وزارات الطاقة والداخلية والعدل والصحة ودائرة الصحة والخدمات الطبية والقوات المسلحة والدفاع المدني والبلديات وجامعة الإمارات.
كما سعت دائرة الصحة لتأسيس لجنة الوقاية من الإشعاع منذ سنة 1999 وذلك لتطبيق المعايير الدولية للوقاية الإشعاعية في مجالات التشخيص بالأشعة والطب النووي وأيضا في مجال المختبرات التي تستخدم المواد المشعة.
جاءت تصريحات الدكتورة السويدي عقب الاجتماع الإقليمي الأول للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) الذي استضافته الدائرة بمشاركة عدد من ممثلي دول المنطقة كالمملكة العربية السعودية والأردن وإيران واليمن وسوريا.
وأشارت إلى أن المشاركين في الاجتماع ناقشوا عددا من المواضيع المتعلقة بتأسيس برنامج ضبط الجودة وممارسات التصنيع الجيدة للنظائر المشعة الطبية والمواد الصيدلانية المشعة .
ووجوب إتباع القوانين والمعايير الدولية للوقاية الإشعاعية بدقة عالية في الممارسات الطبية التي تستخدم المواد الصيدلانية المشعة وذلك بهدف تحقيق سلامة المرضى وللتأكد من أن المرضى يخضعون لفحوصات تشخيصية وعلاجية بشكل آمن.
وأكد المشاركون في نهاية الاجتماع على أهمية تعزيز التعاون العلمي بين الدول الأعضاء والوكالة وتأسيس برامج علمية لتأهيل مواطني هذه الدول في التخصص بمجال الصيدلة الإشعاعية.
دبي ـ «البيان»
