أفتتح سو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أمس فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للطرق «رودكس» 2006 الذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بمشاركة 180 عارضا من أكثر من 35 دولة.
حضر حفل الافتتاح سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس هيئة الطيران المدني والشيخ سلطان بن طحنون رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للمعارض ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة .والدكتور جوعان الظاهري رئيس دائرة البلديات والزراعة وجمعة مبارك الجنيبي وكيل الدائرة وخلفان غيث المحيربي مدير دائرة النقل وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات والشركات المشاركة.
وأكد الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان أن دول مجلس التعاون الخليجي شهدت في خلال العقود القليلة الماضية نهضة عمرانية هائلة واكبها تقدم كبير في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه أحمد حميد المزروعي العضو المنتدب في شركة أبو ظبي الوطنية للمعارض أن الإمارات تعد نموذجا حيا لنجاح دول المنطقة في توظيف إمكانياتها وتسخيرها لخلق نموذج إنمائي مستدام قادر على خدمة الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية الدولة على المستويين المحلي والعالمي.
وأشاد بتوجهات القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وقال إن قطاع الطرق يمثل أحد أهم العناصر التي ارتكزت عليها خطط التطوير والتنمية الاقتصادية في دول المنطقة.
وقدر حجم الإنفاق على إنشاء وصيانة الطرق والجسور والإنفاق في أبوظبي بنحو مليار دولار سنويا وفي قطاع الإنشاءات بمليارات الدولارات وأشار إلى أن معرض «رودكس» يعد من ابرز المعرض المتخصصة في مجال الطرق ويشكل ملتقى الشركات المتخصصة في التصميم والتشييد والصيانة والمواد الخام وخدمات النقل.
من جانبه أكد المهندس جمعة مبارك الجنيبي وكيل دائرة البلديات والزراعة أن قطاع الطرق والنقل والمرور يعد أهم القطاعات الخدمية ويلعب دورا رئيسيا في التنمية المستدامة.
ويهدف لنقل البشر والبضائع بأمان وراحة بأقل تكلفة وهو عصب خطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية وأوضح أن الدراسات أثبتت أن العائد الاقتصادي على الدولة من مشاريع الطرق يفوق بمراحل العائد الاقتصادي على أية مشاريع أخرى.
وأكد ويم وسترهيوز مدير الاتحاد الدولي للطرق أن الاتحاد يعد شريكا مهما لمنظمة الأمم المتحدة حيث يعمل على إعداد الإحصائيات العالمية للطرق بالتعاون مع البك الدولي ويتمتع بقنوات اتصال مع صانعي القرار والهيئات العالمية ذات الصلة.
وأكد أن السلامة على الطرق في منطقة الشرق الأوسط تعد الأدنى من نوعها على الصعيد العالمي وقال من المؤسف القول بأن السلامة والأمان على الطرق من أهم العوامل التي تؤثر وبشكل كبير على الاستثمارات في شبكات الطرق.
وأشار إلى أهمية توفير شبكات طرق أفضل لتقيل أعداد الوفيات والحوادث على ودفع عجلة الاقتصاد والتجارة وغيرها من الأنشطة الاستثمارية. وأضاف أن تأثير الوفيات على الطرق على إجمالي الناتج المحلي في دول المنطقة يبلغ ثلاثة أضعاف تأثيره على أجمالي الناتج المحلي في دول صناعية متطورة مثل الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا.
وأشاد بالنجاح الذي يحققه معرض أبو ظبي للطرق عاما بعد عام ودعا الحكومات لاتخاذ إجراءات أكثر حزما للحد من الحوادث المرورية وتسليط الضوء على هذه القضية التي تعد الأهم لحماية الأرواح والأموال من الحوادث المرورية.
من جانب أخر سيناقش المؤتمر خلال الأيام الثلاثة المقبلة عدداً من القضايا والموضوعات التي تتعلق بالزحام المروري ومواقف المركبات والمعدات بالإضافة إلى قضايا الطرق والأنفاق والجسور .
والمسائل ذات الصلة بتصميم الطرق وبنائها والعمليات المتعلقة بها وصيانتها وهندستها وإدارتها وغيرها من المواضيع ذات الصلة مما يجعل من «رودكس 2006» المعرض الأكثر شمولا في المنطقة.
يعقد المؤتمر تحت عنوان «مستقبل السلامة على الطرق» بالتعاون مع الاتحاد العالمي للطرق، ويشارك فيه 25 من كبار المتحدثين العالميين في هذا المجال يناقشون عبر جلساته الحوارية قضايا السلامة على الطرق وسبل التقليل من الوفيات الناجمة عن حوادث السير.
وسيسعى القائمون عليه والمشاركون فيه إلى إيصال رسالة مهمة مفادها أن توسيع الطرق وتحسينها واستخدام أحدث التقنيات المتاحة في هذا المجال سيجعلها أكثر سلامة وأمانا.
أبوظبي ـ إبراهيم السطري:

