شددت الملكة رانيا العبد الله قرينة العاهل الأردني في مستهل كلمتها على ان أعظم القادة ليسوا أصحاب قوة فولاذية إنما يعرفون طريقة التكيف مع التغيرات والنهوض من الإحباط والفشل.

وقالت التواصل والتحاور رغم حدود المسافات والثقافات والذي يعتبر أحد ابرز ميزات العصر العالمي مشيرة إلى أهمية مؤتمر الأدوار القيادية للمرأة الذي تنظمه جامعة زايد في توثيق علاقات الصداقة بين طلاب الدولة و.

نظرائهم في جامعات العالم إضافة إلى التعرف على تجربة السيدات الرائدات على مستوى العالم والذي من شأنه ان يساهم في تنمية قدراتهم في طرح المبادرات وتحقيق التميز لهن.

ووجهت حديثها للمشاركات قائلة : لم أتي اليوم هنا لألقي على مسامعكم محاضرة حول أهمية مشاركة المرأة ووجود عالما كبيرا واسعا فأنتن تدركن ذلك بذكائكن وانتمائكن الحقيقي للقرن الحادي والعشرين بل للتأكد على ضرورة ترجمة تلك المهارات التي تمتلكنها إلى دور فاعل في السوق العالمي وموازنة هذا الدور مع دوركن المقابل في الأسرة والمجتمع.

واعتبرت الملكة رانيا ان المشكلات التي تواجه المرأة عادة ما تكون هائلة الحجم يقابلها قلة في الوسائل المتاحة بين الأيدي لكن صدق العزيمة والإصرار يوصل إلى تحقيق النجاح.

و دعت المشاركات إلى البحث عن شريكات أخريات لهن من نفس الاهتمام دون الخشية من التردد في طلب الاحتياجات لافتة إلى ان أعظم القادة ليسوا أصحاب قوة فولاذية إنما يعرفون طريقة التكيف مع التغيرات والنهوض من الإحباط والفشل.

ووصفت الطريقة المثلى لبقاء الإقدام مثبتة على الأرض رغم تحديات تنوع الأدوار التي تكابدها المرأة بين ابنة وام وزوجة، إنما تتمثل في وضع الأولويات والاستعداد الدائم للتنازل، قائلة: اكتبي قصة تجعلك سعيدة وفخورة وذات يوم وفي مكان ما سوف تقرأ طفلة رائعة قصتك وتقول «أريد ان أكون مثلها».