بلغت قيمة المشاريع الإنشائية والمساعدات التي قدمتها هيئة الهلال الأحمر على الساحة المحلية للأسر الضعيفة والمتعففة والفئات المستحقة في مختلف مدن الدولة بما في ذلك المناطق البعيدة والنائية خلال السنوات الخمس الماضية 165 مليوناً و80 ألفا و411 درهماً تم من خلالها تقديم الدعم المادي والعيني .

وتنفيذ برامج ومشاريع إنشائية وتنموية وتقديم مساعدات مختلفة ضمن حملاتها الموسمية للمحتاجين والمعوزين من دون تمييز بين المستهدفين بتلك الجهود.

وأكد خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر أن جهود الهيئة ترسمت خطى ونهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي ظل مثلاً للعطاء بلا حدود.

وحرص على مد مسيرة هيئة الهلال الأحمر بمختلف أشكال الرعاية والدعم لتكون ممثلة لدولة الإمارات في ساحة العمل الإنساني محلياً وخارجياً بالنظر إلى روابطها الدولية مع العديد من المنظمات التي تعمل في الميدان نفسه لمؤازرة المنكوبين والمتضررين من الكوارث والأزمات.

وشدد السويدي على أن الهيئة تنطلق من رسالتها الإنسانية نحو تعبئة قوة الإنسانية لمساعدة المستضعفين، مشيراً إلى ما تحظى به جهود الهيئة من اهتمام ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وشدد رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر على أهمية الدور الذي تمثله مبادرات المانحين للمشاريع والبرامج الإنسانية والخيرية التي تنفذها الهيئة باعتبارها القوة المؤثرة في زيادة حجم المساعدات وعدد المستفيدين منها.

إلى ذلك أكدت صنعا درويش الكتبي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن الهيئة ركزت جهودها منذ سنوات على احتياجات الشرائح المتعففة في المناطق البعيدة وتم تنفيذ سلسلة من حملات المناطق النائية لتقديم المساعدات خاصة في المناطق التي تشكو من قلة المياه، حيث تم بحث احتياجات الأهالي الذين يحيطون ظروفهم الإنسانية بسياج من التعفف خشية مذلة السؤال.

وقالت إن حملات الهلال في تلك المناطق شهدت تجاوباً من أهل الخير في الدولة الذين استشعروا ظروف بعض الأسر المتعففة التي لا تملك مصادر للدخل.

وتحاول أن تتعايش بصورة طبيعية مع طبيعة الحياة التي اضطرتهم ظروفهم الإنسانية لقبولها رغم تنوع احتياجات أبناء تلك الأسر التي يصل عددهم في كل أسرة إلى 10 أفراد في بعض الأحوال وتشكل عبئاً على عائليها.

وذكرت أن إجمالي ما تم تقديمه من مساعدات عبر حملات الهلال الخيرية في المناطق النائية زاد خلال السنوات الخمس الماضية على 10 ملايين درهم تم من خلالها تقديم مساعدات عينية مختلفة لتوفير المتطلبات المعيشية الأساسية للمستهدفين من تلك المعونات.

أبوظبي ـ «البيان»: