احيت إسبانيا أمس الذكرى الثانية لضحايا اعتداءات 11 مارس 2004 في مدريد، بحضور رئيس الوزراء خوسي لويس رودريغيث ثاباتيرو والملك خوان كارلوس.
وفي مستهل المراسم التي غلب عليها الهدوء وجرت في منتزه «ايل ريتيرو» في العاصمة الاسبانية، وضع تلميذان، جزائرية واسباني، اكليل زهر تخليدا لذكرى 191 شخصا سقطوا قبل سنتين في اسوأ اعتداءات في تاريخ اسبانيا.
ثم قدم عازف الكمان الشاب بلانكو كوينيس مقطوعة «غناء العصافير» للمؤلف الموسيقي الكاتالاني باو كاسالس، وتبع ذلك خمس دقائق صمت في حضور بضع مئات الاشخاص.
وحضر رئيس الحكومة والعاهل الاسباني هذه المراسم التي لم يتخللها اي خطاب والتي جرت في منتصف النهار قبالة 191 شجرة سرو وزيتون تمثل عدد ضحايا الاعتداءات والتي سميت العام الماضي «غابة الذاكرة» بعد ان حملت اسم «غابة الغائبين».
وفي الصباح، قام وفد من المغرب وهو البلد الذي ينتمي اليه معظم منفذي الاعتداءات، باضاءة شموع ووضع زهور في محطة اتوتشا التي كانت احدى المحطات الثلاث التي استهدفت ذاك اليوم. (أ ف ب)