بعدما حظي باشادة كبيرة من الرئيس الأميركي جورج بوش، اعتقلت الشرطة الأميركية مستشاراً رئاسياً سابقاً في ميريلاند بتهمة السرقة من متجرين، في وقت اعلنت وزيرة الداخلية جيل نورتون عن استقالتها نهاية الشهر الجاري.

وذكرت شبكة «سي ان ان» الاخبارية ان شرطة منطقة مونتغمري اعتقلت كلود الين (54 عاماً) الخميس الماضي واتهمته بارتكاب جريمة احتيال في متجري تارغت وهاتشر، وتم اطلاقه بكفالة. أضافت الشبكة الاخبارية ان الين قد يواجه في حال ادانته حكما بالسجن لمدة 15 عاما.

واتهمت السلطات الين بالتوجه الى المتجرين لأكثر من 25 مرة حيث كان يتسوق وينقل ما يشتريه الى سيارته ويعود الى المتجر ليختار الاشياء نفسها التي اشتراها في المرة الأولى ثم يقوم بإعادتها واسترداد نقوده.

واوضحت الشرطة ان الاشياء التي كان الين يشتريها تتراوح بين انظمة العرض التلفزيوني والطابعات والملابس واشياء صغيرة يصل ثمنها الى 250 دولارا.

وكان الين استقال في مطلع فبرايرالماضي من منصب المستشار الرئيسي لبوش للشؤون المحلية من دون ان يقدم تفسيرا للاستقالة. وخلال اعلان استقالته وصفه بوش «بالمستشار الموثوق» الذي ساعد في «تطوير سياسات ستساعد عائلات بلدنا».

واضاف «كلود رجل جيد وحنون، وانا اكن له التقدير والاحترام العميق». إلى ذلك، أعلنت نورتون عن أنها سوف تستقيل من منصبها كوزيرة للداخلية في نهاية الشهر الجاري وفق ما ورد في بيان لوزارتها. ونورتون هي أول سيدة تشغل منصب وزيرة الداخلية في الولايات المتحدة. وشغلت منصبها منذ عينها فيه الرئيس الاميركي غداة انتخابه أول مرة عام 2001.

ولم تكشف نورتون البالغة من العمر 51 عاماً عن أي سبب لاستقالتها غير أنّها اكتفت بالقول إنها «تخطط لتوجيه اهتمامها لبلوغ أهداف جديدة في القطاع الخاص».

وكانت جماعة «سييرا كلوب» الاميركية المدافعة عن البيئة اتهمت نورتون بمحاباة شركات الاخشاب والبترول والمناجم، وذلك على حساب شركات أخرى تعد المالكة الاصلية للأراضي في بعض مناطق الولايات المتحدة. (وكالات)