ألمح خليفة بن فارس مدير منطقة دبي التعليمية بالإنابة إلى أن المنطقة لا تتحمل الكثير من المسؤوليات، إذ أنها تعمل حسب خطة الوزارة الموضوعة فيما يخص إدارة تعليم الكبار.
والوزارة صاحبة الشأن في رفع التوصيات اللازمة، مؤكداً أنها مهمشة وتحتاج إلى كثير من الأمور، خاصة الموازنات السنوية، فكيف ستتطور الإدارة في ظل الشح المالي الموجود؟
وقال بن فارس إن المراكز المسائية تختلف عن المدارس الصباحية، إذ أن الأخيرة مطالبة بكثير من الأمور، منها أعمال الصيانة المفاجئة مثلاً، ففي دبي يوجد سبعة مراكز واثنان في حتا، ثلاثة منها في مبان مستقلة والباقي مشتركة، وفكرة توفير مبان مستقلة حالياً غير واردة لأي مركز في الفترة الحالية، ولكن قد يحدث ذلك في المستقبل.
وشدد على أهمية وجود مراكز مستقلة، لأنه بحسب القرار الوزاري تخدم المدرسة الطرفين الصباحي والمسائي، وإذا توفرت مدارس قديمة يمكن تخصيصها لأحد المراكز بعد إتمام عملية الصيانة فيها، ولكن لا توجد خطة بالأساس لبناء مبنى للتعليم المسائي.
وأضاف ان المكافأة الحالية غير مجدية، ولا بد من إعادة النظر فيها، علاوة على أهمية توفير مدرسين متفرغين في المراكز المسائية، والمنطقة تحاول بشتى الوسائل المتاحة دعم تعليم الكبار سواء في الأجهزة المختلفة أو في الوسائل التعليمية..
أو في الفواتير التي تقدمها المراكز إلى المنطقة التعليمية، ولكن المسألة في الأساس أن هذا القطاع مهمش في الوزارة ومن آخر أولويات المسؤولين هناك.
وبين أن الوزارة طلبت من المنطقة كشفاً للمراكز المسائية في دبي، وتصوراً لميزانية، وأن تعليمة دبي اقترحت توفير مبلغ خمسة آلاف درهم لكل مركز، ولكن ذلك لم ينفذ.